الجمعة، 30 أكتوبر 2009

تتمة الدردشة

_______
س
السيارة لا تسير إلا بالوقود فالسيارة إذاً تفتقر إلى الوقود وهي دوماً بحاجة إليه ، والدليل أنه إذا انعدم الوقود توقفت السيارة
هذا هو الافتقار والحاجة وفقاً لمفهومي البسيط
أنتِ تقولين لي أنني بحاجة إلى هذا الإله ومفتقر إليه ، ما الدليل؟ كيف تأكدتِ؟
_____________

ج


الدليل أن الفقر صفة ذات فى كل محدث مخلوق لكونه لا يملك من أى صفة تجعله مسيرة أن يغيرها بل حتى أنك لا تستطيع أن تجعل نفسك مسيرا فى أمور الإختيار فهعذا إفتقار ذاتى صفة لازمة فيك وفى كل محدث إلى جانب ماذكرته لك من
فقرك فى جسدك وتسخير الكون لك
بل وحتى تسجيلك فى منتدى إسلامى واهتمامك بالسؤال والدخول وانتظار رفع الإيقاف دليل على فقرك وحاجتك لمعرفة الحق
وحتى لو لم تؤمن بإله فكما ذكرت لك هذا لا يعنى شيئا سوى أنك تجحد ألوهيته وأحقيته بالعبادة
والعبادة كما ذكرت حاجة وحق وعقيدة ومنهاج
وهناك مؤمن وهناك كافر وهذا لا يغير فى مفهوم ومعنى العبادة
فكون شخص ما أنكر الحاجة وادعى الإستغناء فهو وقتها كافر
والكفر كما يقول العلماء لغة هو ستر النعمة وستر الحق وهو أنواع منه كفر العناد كأن يعترف الشخص بأن له ربا خالقا قويا مستحق للعبادة ويرفض عبادته
ومع ماسبق من كلام عن العبادة وغايتها ولم نعبد الله فى رسالات سابقة أرجو مراجعتها أقول لك وأذكرك
وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
إذا نحن هنا للعبادة
نحيا للعبادة
ولا نعبد للحياة فالحياة والموت يبلونا الله بهما ليرى من أحسن عملا
والحياة منتهية فترة قصيرة إذا نحن خلقنا لنعبد الله فلا معنى للسؤال لم نعبده سوى لأنه يستحق ونحن نحتاج الإلتجاء إليه وتوحيده
فيأتى السؤال لماذا خلقنا فخلقه كأى فعل من أفعاله لحكمة ومنها العبادة ومنها أنه يحب أن يكون له عباد ومنها ليجزينا ويثيبنا ويحسن إلينا ولأن الخلق والعبادة من مقتضى الملك وظهور آثار الصفات والأسماء كالرحيم والكريم والغفور والعفو والجبار
وكما أشرت لك أيضا مادام الخلق بحكمة فالموت أيضا بحكمة وخلق الحياة بحكمة يثبت عقلا أن مابعد الموت حق فأين من يكفر بآيات الخالق من هذا الحق
أى أين أنت مما بعد الموت ؟
فلو علمت أن الخالق حكيم
علمت أن الحياة حق والعبادة حق
والموت حق والحساب حق
لذا لابد أن يكون لك منهجا ودينا وتتبع دين الحق لتفلح فيما اعترفت به عقلا أى الموت والحساب والآخرة لو لم يكن هناك حساب وآخرةة لكان هذا من العبث أى عبث الخلق أهكذا انتهت لجتة تأكلها الديدان ؟ فهذا محال عقلا
فأين أنت من حق الحساب والموت؟؟

س

تتفقين معي أن هناك سبب نفسي وراء اعتناق الأديان وإن كان هو ليس السبب الوحيد بالطبع..أفهم ذلك..
ولكن اتفاقك هذا يذكرني بقول لأحد الملحدين
الإله لم يخلق الإنسان ، الإنسان هو الذي خلق الإله!
_______________

ج


قولك أنه ليس السبب الوحيد فحق لأننا قلنا أن العبادة حق وحاجة وعقيدة ومنهج
وقول الملحد هذا مبنى على جحوده الحق فبطلانه فى طياته ..
_______

س


إن مجرد وجود سبب نفسي لاعتناق الدين قد يعني أنه يتماشى مع الفطرة الإنسانية لكنه قد يكون في حد ذاته قرينة على تدخل بشري في المسألة من أجل إشباع حالة نفسية ناجمة عن عزلة الوجود التي سبق أن حدثتك عنها

قد يكون الوضع ليس بهذا السوء ولكن عندي حق أن أقلق ولو قليلاً
__________
ج

لا تقلق
" فطرة الله التى فطر الناس عليها "
واذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على انفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين "
فهذه الفطرة على التوحيد ووجود إله ...الله فطرنا على العبادة والإفتقار إليه وإلى حب الإجتماع والتعارف وفطرنا على الدعاء وإلا لم يلجأ شيوعى للدعاء وهو كافر بالله ولم يدعو كافر فى وسط البحر فطرنا على معرفة الخير والشر فالنفس البشرية حتى لو كافرة تجدها تأبى الرزيلة وهنا ملخص من كتاب الآيات مع إشارة بسيطة
من ذلك انسجام النفس مع ما أحله الله واستنكارها ونفورها مما حرّم - ولو كانت كافرة - ويظهر ذلك جلياً فى علاقة الرجل بالمرأة فلو كانت بصورة محرمة ينفر منها الشخص مهما كان فجره أو يصل به الأمر إلى شىء أخطر وهو - احتقار الذات وقيمة النفس - فلا يشعر بأى قلق أثناء الحرام مثله مثل أى حيوان وهذا أخطر ممن يتسبب لهم الزنا أو العادة السرية أمراض نفسية واكتئاب وغيره ومن عظمة الله ولو أن فاعل المعاصى غير مقتنع حتى بأنه على ذنب تنزل به عقوبة المعاصى تأكيداً على أن الله ماحرّم إلا شراً ومن ذلك كما ذكرنا الأمراض ، تحقير الذات ، الفشل ، السفاهة ، والعجز ، والبلاهة وضياع الكرامة وعزة النفس والتفاؤل والراحة وغيره مما هو مشاهد وثابت .
وضرب الشيخ مثلاً لرجل طلب من آخر أن يختلى بابنته فترفض طبيعته البشرية التى فطره الله عليها أو يحدث أى مما سبق والعكس إن كان بينهما زواج يشعر براحة ولا يشعر بنفور أبدا الفرق ليس فى ورقة الزواج بل فى انسجام النفس البشرية مع الحلال واستنكارها للحرام ولاحظنا أن الآثار النفسية دليل نفور النفس ولو بغير شعور صاحبها !
ومثل ذلك : السرقة والإنفعال الداخلى الرهيب للسارق وخوفه ومثله المرتشى نفور واستكار نفسى للحرام بالفطرة..
وهكذا تنسجم النفس مع كل مقاييس الخير وتنفر من كل مقاييس الشر والحرام ; وكيف هذا للمؤمن والكافر على حد سواء ؟ الجواب فى قول الله تعالى :
واذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى، شهدنا أن تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين
إذااااااا
كل مولود يولد على الفطرة - أي على الإسلام - فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
لذا تجد إنسجام غريب مع القرآن فكما لخصت أيضا فى الكتاب : تجد دليلاً ملموسا جلياً فى إنسجام النفس البشرية المؤمنة مع القرآن الكريم أيا كانت الدرجة العلمية والعمرية والجنس واللون ، وهو الكتاب الوحيد الذى يُحفظ بدون فهم حتى , ولكن هل يحدث ذلك فى أى علم مثلاً يدخل شخص ما محاضرة عن علوم الفيزياء وهو لم يقرأ أبداً فى الفيزياء هل سيحدث إنسجام نفسى مع المحاضرة كطالب هذا العلم ؟ ! بالطبع لا وهل يستطيع حفظ كتاب فيها لا يفهمه ! بالطبع لا وهل بهذا العدد بين المؤمنين وأبنائهم حتى فى الطفولة المبكرة ؟
وذكرت لك سابقا أن النفس تجوع وتحتاج أيضا كالجسد فخلقها ليس عبثا فالعبادة كما ذكرت لك بالقلب والقالب بالروح والنفس والعمل واللسان
لذا فالعبادة غذاء للروح والجسد وتنظيم للفعل وتهذيبه وحق تؤديه النفس البشرية
فهنا الفطرة متواكبة مع العقل الفطرة هى الإسلام للخالق والعقل يشهد بأدلة عقلية على وجود هذا الخالق فيبقى الإنسياق والإذعان له وتحقيق حاجة النفس وحق من شهدت له أدلة العقل مع الشرع والفطرة
!



عندما ضربت لك مثلاً بعابد البقر إنما أردت أن أنبهك إلى أن التدليل على الاحتياج والافتقار بالراحة النفسية التي تنجم عن الطاعة ليس حكراً على أتباع أي دين معين ، ولا يصح أن يقام دليلاً هاهنا ، بل الجميع يدعي ذات الشيء وبنفس الدرجة من الثقة ، مما يؤكد أن المسألة بشرية وعامة ، ولدى الجميع ما يراه كافياً من أدلة ، وإلا ما الذي يبقيه على اتباع هذا الدين سراً وعلانية؟
_______________
وكما ذكرت لك ليس كل إدعاء صحيح
فقد أدعى لك الآن أنى مدرسة كيمياء
وقد تدعى أنت أنك نبى
فكونك ادعيت يعنى أنك صادق؟
سيقال لى ولك أين الدليل
وأدلة وجود الله وأحقيته فى العبادة والتوحيد أدلة فطرية وعقلية وشرعية وحسية
فكون شخص ما فقد عقله وعبد مخلوق غيره وشعر براحة وهو يتعبد له ثم يأكله إن جاع سيقول له ابنه لم نعبد البقر ؟
ماجوابه
الراحة النفسية
ثم ؟
فكونه أصلا يعبد حادث معلول متغير فان دليل جحود وفقدان عقل ومنطق وفطرة
يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال

س

أما تبريرك لخلق الإله لنا دون أي اعتبار لإرادتنا التي خلقها لنا هو بأن ذلك لأنه إله ويحق له أن يفعل ما يشاء دون أن يسأل أحداً وإلا تنافى ذلك مع حكمته وكماله فإنني أسألك
وهل يتنافى ذلك مع عدله؟

__________

ج


بالطبع لا يتنافى مع العدل لأنه حصل الإبلاغ وخلق القدرة والحرية والإختيار والإرادة
إرادة الله أنتجت إنسا وجنا وإرادتك أنتجت فعلا وإيمانا وكفرا
فكيف نرى أن فعلك هنا ينسب إليك دون ظلم وترى فى نسب الفعل لله ظلم؟
كيف يحق لنا عقلا أن نفعل ونختار ولا نجد فى ذلك ظلما ونرى ذلك إن شاء الله وفعل وإراد ؟
المراد أين التناقض بين صفة العدل وصفة الإرادة والمشيئة ؟؟
ألا ترى هناك أناس أحسنوا الفعل والإختيار وآمنوا وأخرون لا ؟
إذا الجنة والنار بناء على فعلى وفعلك لا خلقى وخلقك

واقتطف لك هذا الملخص من الفصل الملخص من كتاب شفاء العليل الذى قلت لك اعد قراءته

فالسؤال الآن : ولكن إرادة الله من نفسه لم يجعلها أحد فيه والعبد إرادته جعلها الله فيه فجعله مريدا
فالجواب : هذا موقع اضطراب أهل الضلالة والبدع أيضا
الجبرية قالت : الله هو من يحدث إرادة العبد شيئا فشيئا كإحداث لونه وطوله
والقدرية قالت : العبد هو من يحدث إرادته والله خلقه هذا يُحدث الإرادة ( أى الإرادة لم يخلقها الله عندهم )
أما أهل السنة والجماعة : فيقولون العبد بجملته مخلوق لله كجسم وروح وأفعال وصفات وخلقه الله بنشأة وصفة مكَّنه بهما من الفعل وإحداث الإرادة وتلك النشأة بمشيئة الله ولأنه جعله محدثا لإرادته أمره ونهاه وأقام الحجة عليه
فأمره بما هو متمكن من إحداثه ونهاه عما هو متمكن من تركه ورتب ثوابه وعقابه على هذه الأفعال والتروك لتي مكنه منها وأقدره عليها وناطها به وفطر خلقه على مدحه وذمه عليها مؤمنهم وكافرهم المقر بالشرائع منهم والجاحد لها فكان مريدا شائيا بمشيئة الله له ولولا مشيئة الله أن يكون شائيا لكان أعجز وأضعف من أن يجعل نفسه شائيا فالرب سبحانه أعطاه مشيئة وقدره وإرادة وعرفه ما ينفعه وما يضره وأمره أن يجري مشيئته وإرادته وقدرته في الطريق التي يصل بها إلى غاية صلاحه فإجراؤها في طريق هلاكه بمنزلة >من أعطى عبده فرسا يركبها وأوقفه على طريق نجاه وهلكه وقال أجرها في هذه الطريق فعدل بها إلى الطريق الأخرى وأجراها فيها فغلبته بقوة رأسها وشدة سيرها وعز عليه ردها عن جهة جريها وحيل بينه وبين أدارتها إلى ورائها مع اختيارها وإرادتها
فلو قلت كان ردها عن طريقها ممكنا له مقدورا أصبت وإن قلت لم يبق في هذه الحال بيده من أمرها شيء ولا هو متمكن أصبت

س

اعتبرتِ أن السؤال عن حب الإله لا معنى له ، لأنه ببساطة حبه هذا من صفاته الأزلية
******

ج


تقصد الخلة والمحبة والود نعم من صفاته بدون تشبيه ولا نقص ولا حاجة وفى هذا مادة طيبة على موقع الشيخ سفر الحوالى إن أردت إرجع إلى الموقع واكتب صفة الخلة والمحبة ستجد الشرح وقول الفرق والرد عليها
_____________________

س


إذاً نحن نعرف صفات الله الأزلية ولكن لا نعرف أي مغزى لها باستثناء أنها صفاته الأزلية
هكذا
***********

ج


مامعنى المغزى منها ؟
هل تتصور ذات خالقة قديمة واجبة الوجود بدون صفات ؟
هذا مذهب أهل التعطيل
يقول ابن تيمية الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات، يحتذى فيه حذوة ويتبع فيه مثاله، فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات تكييف؛ فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات تكييف
___________________

س

فلو كانت من صفات الله الأزلية الكذب مثلاً
فليس لنا أن نعترض
لأنها إحدى صفاته الأزلية
والسؤال لا معنى له
طيب
*************

ج

أولا بإختصار يستحيل الكذب عليه سبحانه وتعالى وأى صفة نقص لأن هذا يلزم أن نكون أكمل منه فى وقت - حال صدقنا - وهذا محال عقلا ! أأن يكون المحدث المخلوق أكمل من الواجب القديم
ولأن ذلك الكمال إنما استفاده المخلوق من الخالق والذي جعل غيره كاملا هو أحق بالكمال منه، فالذي جعل غيره قادرا أولى بالقدرة، والذي علم غيره أولى بالعلم، والذي أحيا غيره أولى بالحياة.
فعليك بقراءة الرابط

ومافيه من مادة حول تفصيل الإجمال فيما يجب لله من صفات الكمال من التركيز على قول أهل السنة والجماعة وكلمة يقدر ومنزه

1- وفقا للدين الإسلامي، الله هو خالق الكون. و قبل خلق الكون لم يكن هناك شيء على الإطلاق إلا "الله" فقط. أي أننا جميعا لم نكن موجودين. و عليه فإنه:
أولا: اختار الله أن يخلقنا من دون أن يستشيرنا. بمعنى آخر، نحن لم نختر أن نتواجد في هذه الدنيا من الأصل و مع ذلك خلقنا الله وفرض علينا طاعته و إلا العقاب. و هو شيء غير عادل. من قال أنني أردت من البداية أن يتم وضعي في هذا الموقف (إما الطاعة أو النار) و من دون استشارتي؟ أليس من العدل بعدما خلقني "الله" أن يعرض الحياة علي و يطلعني عليها ثم يستشيرني إما أن أكمل في هذه الحياة (الطاعة أو النار) أو يتم اعادتي للعدم مرة أخرى و يترك لي أنا الخيار؟
*****************
الكلام به قصور شديد أولا الإستشارة كأى صفة نقص محالة على القديم واجب الوجود هذا أولا وقول لم نختر غير صحيح
فالله مكنك من الفعل والإختيار ووهبك القدرة وتلك النقطة تحدثنا فيها فى رسالة سابقة الظلم هو وضع الشىء فى غير موضعه ولكن الله تعالى وهبك ماعليه ستحاسب بالثواب أو العقاب
وآية عرض الأمانة حدث فيها تخيير لا استشاررة إنا العبادة طوعا أم كرها أى فى كل الحالات لا يوجد عدم فالله خلق الإنس والجن والملائكة والسموات والأرض والكل يعبده طوعا أو كرها أى بإرادة وإختيار وقدرة بهما يحدث مايحدث الآن من إيمان او كفر أو لا يعصون الله ماأمرهم كالملائكة
وفى هذا مادة قيمة للنظر فى آيات إنا عرضنا الأمانة ...وماخلقت الجن والإنس إلا ...وآية إنى جاعل فى الأرض خليفة
ثم قولك غير عادل أين الظلم فى جعلك مخيرا صاحب قدرة وإرادة ؟ إن أحدثت قبيحا سينسب الشر لك أنت فالإنسان
خلقه الله بنشأة وصفة مكَّنه بهما من الفعل وإحداث الإرادة وتلك النشأة بمشيئة الله ولأنه جعله محدثا لإرادته أمره ونهاه وأقام الحجة عليه
فأمره بما هو متمكن من إحداثه ونهاه عما هو متمكن من تركه ورتب ثوابه وعقابه على هذه الأفعال والتروك لتي مكنه منها وأقدره عليها

**********


س

ثانيا: لنفترض أن الله فعلا فعل ذلك و عرض على البشر جميعا "إما هذه الحياة و إما العدم" و أن كل إنسان في الدنيا موجود لأنه وافق على خوض التجربة.
************

ج
ظلما أن نتحاور على إستدلال أو على إفتراض لا صحة له فالتخيير لم يكن بين الحياة والعدم أصلا
والظلم وضع شىء فى غير موضعه كهذا الإفتراض ثم مناقشته !

****************

س


أليس ظلما أن يتم مسح ذاكرتنا ثم يتم وضعنا في ظروف تجعلنا نادمين على هذا الإختيار؟ معنى هذا أن الله خبأ عنا حقيقة أن الحياة لم تكن كما وصفت لنا. وهل كنا سنختار نفس الاختيار لو أن "الله" أطلعنا على "كيف أن الحياة ستكون بهذا البؤس" من البداية؟ إن المنتحرين هم أكبر دليل على أن "الله" خبأ الحقائق عنهم لحظة استشارتهم (إن كان هناك شيء كهذا) و هو ما يتعارض مع العدل.
*********

ج


أيضا فقرة مليئة بالمغالطات كوننا نسينا هذا لا يؤثر فى شىء وهذا ليس بظلم ولا ينافى العدل وإلا فوضح كيف - بل حتى النسيان من الفطرة - فالله بعدله أرسل الرسل مبشرين ومنذرين أخبرنا بالثواب والعقاب ونوعيهما أخبرنا بالجنة والنار والقبر والصراط من أراد دخل الجنة ومن أبى فهذا إختياره وكما يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بمعنى كلامه حين قال لصحابة من أطاعنى دخل الجنة ومن لم يطع فقد أبى دخولها أى أن الظلم هو تركنا بدون نصح وإرشاد ورسالة وهذا محال على الله تعالى ولم يحدث ومنزه عنه" لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " وكما قلت لك أو على ماأذكر فى تعليق ما أن الله قال ليبلوكم أيكم أحسن عملا النسيان جزء من هذا الإبتلاء فلو أقام الله الحساب بمجرد علمه وقتها سيقول فلان ولكنى كنت سأطيع فتركنا الله نفعل ما يعلمه والعلم شىء والجبر آخر فعلمه لا يعنى جبره ولا يعنى إنتفاء القدرة والإرادة والإختيار وهذا واضح فى موضوع تأملات وعلمنا كمنا ذكررت لك حاصل بالرسل أى الحجة قائمة بالرسل
* إشارة ثم المنتحر لو آمن وخضع لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلم أن الإنتحار من عظائم الذنوب ولعلم أن الله حرم قتل النفس لأن الله بنا - رحيما -
وللعلم المنتحر المسلم لا يخلد فى النار كما هو الشائع بين الناس بل فعل ذنبا عظيما قد يغفر من باب إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء بمعنى الآية وقد يأخذ عقابه على هذا الذنب أى وقع فى خطر المشيئة .. إلى جانب أن المنتحر ينسب شره إليه هو لأنه عن إختيار وقدرة وإرادة بهما ترك الرضا والصبر وحسن الظن ووقع فى اليأس والسخط وغيره إذا التوحيد لم يجعله خالدا فى النار والإيمان ونقصه جعله واقعا تحت خطر المشيئة ...
*****************
*****************

ثالثا: وفقا لتعاليم الإسلام، "الله" كان يعرف أنه سيخلق الكون في لحظة من اللحظات لأنه "بكل شيء عليم". ليس هذا فقط، و إنما أيضا كان يعرف من سيخلق بالإسم و بالتاريخ و من سيدخل الجنة و من سيدخل النار.

و السؤال: كيف يكون الله رحيما بخلقه إذا كان يعرف يقينا أن منهم من سيعصيه إذا خلقه و مع ذلك**هذه المعلومة و خلقه؟ بل إنه تفنن في اعداد نار عذابها "يفوق التصور" تحضيرا لهؤلاء الذين سيخلقهم و يعرف أنهم لا جدال داخليها. دعك من أن هذا (التفنن في خلق العذاب) في حد ذاته يتعارض مع كونه "مطلق" الرحمة بمن يخلق. إن خلق بشر مع العلم المسبق أنهم سيدخلوا النار لهو أبعد ما يكون عن الرحمة و العدل معا حتى لو كان الإنسان مخير تماما. كما أنه لا أحد يختار من ذاته أن يوجد في الدنيا و يعصي ربه ثم يتم إلقاؤه في النار. هذه الاختيارات يقوم بها "الله".
************
هذه نقطة جديدة وأيضا ناقشتها فى الرابط الأخير فى منتدى التوحيد بعنوان لو صنعت زجاجة بلاستيكية وأحرقتها لا شىء علىّ يريد من اقتبست عنه الجملة نسب الظلم إلى الله تعالى
المهم بنقاط 1- قلنا أن الإستشارة من العبث وأن التخيير ليس بين العدم والحياة فى عبادة بل العبادة بإرادة تشريعية أو قهرية وإلا لكان التخيير بين الحياة والعبث فعل بدون حكمة ولا علة
2- خلق الله البشر لا ينافى العدل بل هو من حكمة اله تعالى وقدرته واقتضاء ملكه وعظمته
3-علم الله لا يعنى إنتفاء القدرة والإرادة والإختيار لدى الإنسان
4-الحجة قامت ليست بمجرد العهد وحمل الأمانة بل بالرسل وإتمام الرسالة
5-حمل الأمانة خير وبركة ورحمة ونعيم لمن يؤمن بالرسل وبالأدلة والآيات البينات فالعبادة تشريف وحاجة وحكمة وحق ومن يحقق التوحيد يتنعم بنعيم أبدى ويقال إنه كان ظلوما جهولا لهذا الجهول الذى يرى الآيات البينات ويتركها من منافقين وكفار وكلا الأمرين بناء على الإرادة والإختيار وفى كل هذا عدل وحكمة ورحمة
وذكرت فى الرابط أن القدرية نفوا علم الله فقالوا لا يعلم من سيعصيه ومن سيؤمن هذا فريق من القدرية فنفوا العلم ولكن أهل الحق والسنة والجماعة أثبتوا له علما مع ( حكمة )
وهو سبحانه منزه عن فعل القبائح لا يفعل السوء ولا السيئات مع أنه سبحانه خالق كل شيء أفعال العباد وغيرها والعبد إذا فعل القبيح المنهي عنه كان قد فعل سوءا وظلما وقبيحا وشرا والرب قد جعله فاعلا لذلك وذلك منه سبحانه عدل وحكمة صواب ووضع للأشياء مواضعها فخلقه سبحانه لما فيه نقص أو عيب للحكمة التي خلقه لها هو محمود عليه وهو منه عدل وحكمة وصواب وإن كان في المخلوق عيبا ومثل هذا مفعول في الفاعلين المخلوقين ،،،
ومن وضع العمامة على الرأس والنعلين في الرجلين فقد وضع كل شيء موضعه ولم يظلم النعلين إذ هذا محلهما المناسب لهما فهو سبحانه لا يضع شيئا إلا موضعه فلا يكون إلا عدلا ولا يفعل إلا خيرا
فما أراد أن يخلقه وبفعله كان أن يخلقه ويفعله خيرا من أن لا يخلقه ويفعله وما لم يرد أن يخلقه ويفعله كان أن لا يخلقه ويفعله خيرا من أن يخلقه ويفعله - وهنا ينظر للمصائب والإبتلاءات وموت الأطفال وغيره - فهو تعالى لم يخلق شيئا يكون شرا أي يكون وجوده شرا من عدمه لكن يخلق ما هو شر من غيره وغيره خير منه للحكمة المطلوبة وما فيه أذى لبعض الناس للحكمة المطلوبة
وفضلا راجع مشاركة الحكمة من خلق إبليس والشر من شفاء العليل >>>>هذا الجزء

وقم بتقليب الصفحات من الأسفل واستمتع بالشرح إلى أن تصل إلى >> الحكمة من خلق إبليس
لا تهمل قراءة هذا الفصل لأنه هااااااام
***********************


2- س

يعتقد المسلمون أن "الله" خلقنا "فقط" لعبادته و أنه لا يحتاج منا شيئا.
*********

ج
أولا هذه مصادرة علينا فخلق الإنس له حكم عديدة منها العبادة واحقاق الحق ومنها وقوع آثار صفات الله واسمائه ومنها مشيئته وقدرته وأنه من اقتضاء الملك والعظمة والخلق أن يكون للخالق خلقا يعبدونه وهذا من كماله ولو قرأت بتأنى الحكمة من خلق الشر لعلمت بعض من حكم الله فى الخلق والعبادة ونحن لا نحيط بكل حكمة الله من خلقه بل بجزء منها رأينا آثاره وأخبرنا به بنبيه وأهل الذكر
مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى

*******
س
و السؤال:

أولا: ما الذي يحققه أو يجنيه "الله" بأن يخلق بشرا ليعبدوه؟ إذا كان لا يحتاج لأي شيء على الإطلاق، لماذا يخلق من يعبده؟

إن عملية الخلق تتضمن طرفين. الخالق و المخلوق. إما أحد الطرفين أو كلاهما مستفيد منها وهو شيء بديهي. الخالق لا بد له من هدف من خلقه لأن "الله" يقول في القرآن أنه لم يخلق الدنيا عبثا. إذاً هناك هدف و هناك طرف مستفيد. إذا كان "الله" يدعي أنه غير مستفيد، إذا ليس أمامنا إلا الطرف الآخر.
************************

ج


أولا الله غنى عن العالمين وخلقه وكل فعله من الحكمة وخلقه له العديد من الحكم المعروفة والغير وخلقه من كمال صفاته ومن كماله لأن من كمال الألوهية أن يعبد الإله !
قلت بديهى أن يستفيد أحد الطرفين
ولكن بوجه أدق بديهى أن يستفيد المخلوق المحدث من القديم الواجب
وهذا فصلته لك فى الإفتقارو
الشيخ ابن تيمية فى رسالة قنوت الأشياء كلها لله تعالى ذكر أنواع القنوت
بإختصار وسبق الشرح
أحدها
بمعناه أن كل شىء تحت قدرته ومشيئته وإرادته
والثانى
الإعتراف بربوبيته وانه الخالق
والثالث
كقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه
يضطر إليه الكافر كما يلتجىء المؤمن
والرابع
قال نصا
أنهم كلهم لا بد لهم من القنوت والطاعة في كثير من أوامره وإن عصوه في البعض وإن كانوا لا يقصدون بذلك طاعته بل ي
سلمون له ويسجدون طوعا وكرها وذلك أنه أرسل الرسل وأنزل الكتب بالعدل فلا صلاح لأهل الأرض في شيء من أمورهم إلا به ولا يستطيع أحد أن يعيش في العالم مع خروجه عن جميع أنواعه بل لا بد من دخوله في شيء من أنواع العدل حتى قطاع الطريق لا بد لهم فيما بينهم من قانون يتفقون عليه ولو أراد واحد منهم أن يأخذ المال كله لم يمكنوه وأظلم الناس وأقدرهم لا يمكنه فعل كل ما يريد بل لا بد من أعوان يريد أرضاءهم ومن أعداء يخاف تسلطهم ففي قلبه رغبة ورهبة تلجئه إلى أن يلتزم من العدل الذي أمر الله تعالى به ما لا يريده فيسلم لله ويقنت له وإن كان كارها وهو سبحانه قال كل له قانتون والقنوت العام يراد به الخضوع والإستسلام والإنقياد وإن كان في الابطن كارها كطاعة المنافقين هم خاضعون للمؤمنين مطيعون لهم في الظاهر وإن كانوا يكرهون هذه الطاعة

والخامس خضوع الجزاء فى الدنيا والقبر والآخرة ..

س

هل يستفيد البشر (الطرف الآخر) من الخلق؟ بالطبع ليس هذا هو الحال مع الذين سيدخلون النار. إذا فعملية خلق البشر الذين سيدخلون النار هي عبث لا مراء فيه لأنه لم يستفد أي من الطرفين بأي شيء على الإطلاق. بل و تضرر أحد الطرفين ضرر بالغ بأن كتب عليه العذاب المقيم الذي لا يوصف و لا ينتهي، وهو الخلود في النار.
************

ج


هذا لأنك ربطت بين النعيم كإستفادة أبدية وبين الإعراض والجحود فالعبث فى هذا الربط لا فى خلق النار وإرسال الرسل والآيات البينات
فأنت مرة أخرى تنسب شر فعلى وفعلك لله تعالى مرة أخرى
مع أنه سبحانه خالق كل شيء أفعال العباد وغيرها والعبد إذا فعل القبيح المنهي عنه كان قد فعل سوءا وظلما وقبيحا وشرا والرب قد جعله فاعلا لذلك وذلك منه سبحانه عدل وحكمة صواب ووضع للأشياء مواضعها فخلقه سبحانه لما فيه نقص أو عيب للحكمة التي خلقه لها هو محمود عليه وهو منه عدل وحكمة وصواب وإن كان في المخلوق عيبا ومثل هذا مفعول في الفاعلين المخلوقين ،،،
قامت الحجة-1
هناك إرادة وقدرة وإرادة-2
يستحق من أبى وأعرض أن يعاقب لأنه جحد وكفر وتذكر مثال طاعتك لوالديك فكان جوابك أنهم يستحقان الطاعة لأنهما أرادا أن يكون لهم ولد!
لله المثل الأعلى الله من كمال ألوهيته خلق وجعل له عبيد يعبدونه فيستحق العبادة فهى حقه وحاجة للبشر وواجب وتشريف وتكليف
*****************

س


ثانيا: هل يحتاج الله أن يخلق البشر ليشاهدهم و هم يعبدوه؟ أليست عنده القدرة التخيلية الكافية التي تغنيه عن خلق الكون؟
*******

ج


ألا ترى هذا عين العبث واللهو واللعب
؟
ما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين
قال تعالى: "لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ "فى التفسير . (إن) هنا بمعنى: ما النافية، أي: لسنا بفاعلين، وقالوا (إن) بمعناها الشرطي: لو أردنا لفعلنا، والله لم يرد، وبالتالي لم يفعل، والمؤدى واحد، فهو منزه عن النقائص على كل حال، له الجلال والكمال جل جلاله، وعلا مقامه

لذا أقول لك مرة أخرى دراسة ومعرفة الصفات والأسماء أهم بداية لكل باحث عن الحق ومريده
**********************

س

مثال: أنت إنسان عادي و لست خارق بالمرة. و لكنك مثلا تعرف أنك إذا مسكت قلم و تركته سيسقط أرضا. هذه حقيقة بديهية جدا بالنسبة لك لدرجة أنك لا تحتاج أن تجربها. أنت تعرفها بدون تجربة. و إذا قمت بتجربتها لن يزيد هذا من معلوماتك في أي شيء.

ماذا عن الله الذي هو ** و "عليم" بكل شيء؟ هل يحتاج لخلق الكون لغرض ما و المفترض أن كل شيء بالنسبة له بديهي جدا تماما كما أن تجربة القلم بديهية بالنسبة لك؟
***************

ج


أولا لا يصح مقارنة فعل عبثى بفعل له حكمة وغاية
لا يصح مقارنة أفعال محدث بأفعال قديم
لو علمت معنى صفات الكمال وظهور آثار الألوهية ومقتضاها لعلمت غايات عديدة وحكم عديدة من الخلق خيره وشره وستعود مرة أخرى لنقطة الحكمة الكونية من خلق الشر ومنه الكافر والرابط أعلاه من شفاء العليل إلى جانب تسليط الضوء على مسؤلية العبد عن أفعاله وستعود إلى موضوع تأملات وقول العلماء ليس كل مايقضيه الله يحبه <<<< ومرة ثالثة لتثبيت المعنى اقرأ تلك المشاركة للأخ ناصر الشريعة ودرنا حولها مرات عديدة والتكرار للتثبيت حول شبهة أن مجرد خلق الله لأهل النار مناقض للحكمة والعدل، إلا أن يخيروا في ذلك مع إعلامهم بما سيكون مصيرهم من العذاب حتم
http://www.eltwhed.com/vb/showpost.php?p=112901&postcount=14
والموضوع بأكمله غاية فى الأهمية ومن أهم المواضيع فى منتدى التوحيد لأنه يحمل شبهات حول الذات والصفات الإلهية
مرة أخرى للتثبيت
والرب قد جعله فاعلا لذلك وذلك منه سبحانه عدل وحكمة صواب ووضع للأشياء مواضعها فخلقه سبحانه لما فيه نقص أو عيب للحكمة التي خلقه لها هو محمود عليه وهو منه عدل وحكمة وصواب وإن كان في المخلوق عيبا ومثل هذا مفعول في الفاعلين المخلوقين ،،،
فما أراد أن يخلقه وبفعله كان أن يخلقه ويفعله خيرا من أن لا يخلقه ويفعله وما لم يرد أن يخلقه ويفعله كان أن لا يخلقه ويفعله خيرا من أن يخلقه ويفعله وتذكر مثال الطبيب والقاشى ولله المثل الأعلى فنحن لن نحيط بكل حكمة الله وعلمه ولكن على يقين أن الكامل لا تنسب إليه نقائص وكل فعله خير وحق
فعلمه بأن هذا سيكفر لا يعنى أنه أجبره وإلا مامعنى حرية العبد وقدرته وعقله !
راجع موضوع تأملات فى اّيات الله "للمسلمين وغير المسلمين سلسلة" فضلا وخذ وقتك فى قراءة التعليقات
**********************

- س

المعروف إسلاميا أن "زمن المعجزات انتهى". و السؤال: لماذا؟ أليس من حق الناس أن يروا ما رأى من سبقهم من المعجزات "حتى يطمئن قلبهم"؟ لماذا هو مسموح للـ"نبي" إبراهيم و غير مسموح لنا أن "يطمئن قلبنا"؟
****************

ج


أولا لماذا قمت بتخصيص إبراهيم عليه السلام ؟
فقوله ليطمئن قلبى لم يكن شكا
موضوع الأستاذ حسام الدين حامد عن قول إبراهيم
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14406
ثانيا وهذا مهم جدا
كل معجزات النبى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكل معجزات الأنبياء هى حجة عليك
كيف؟؟
مادمت علمت أو ستعلم بالدليل أدلة وجود الله تعالى وأحقيته بالعبداة -1
وعلمت صدق محمد صلى الله عليه وآله وسلم-2
وعلمت أن القرآن كلام الله تعالى
فكل ماثبت حجة عليك ودليل لك وتقوية وبرهان
أليس كذلك؟
ويكفيك أن تتأمل يعقل صاح أن محمد صلى الله عليه وآله وسلم رسول هذه الأمة إلى يوم الدين أى بلغت رسالته لنا رغم أننا لم نراه وقامت الحجة فكيف قامت إلا لو وصل إلينا بالدليل والتواتر والبرهان صدقه وعجزاته
فمادام المعتبر لكل ذى عقل هو منطقية الدليل فهذا يكفى وهذا حجة عليه وبرهان له ليؤمن
لذا فمعجزة محمد صلى الله عليه وآله وسلم معجزة باقية وبالتالى متجددة وكما قلنا ذات مرة أن الإدراك لا يلزمه المشاهدة واليقين لا يلزمه الرؤية
فى هذا الموضوع وهو لين سهل ناقشنا أحد الملحدين حول قوله لم حين أطلب ممن الله وقت الشك ان يجعلنى أرى سمكتين ليثبت لى أنه الآن يسمعنى لا يجعلنى أراها فى الصنارة رغم هذا الفعل على قدرة الله هين وسهل
أظنك ستحتاجة لتفرق بين الادلة والحجة المنطقية والرغبات الهوائية الغير منطقية العبثية
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=12744



*************************


س


إذا كان متفق عليه "تاريخيا" أن الله استخدم أكثر من مرة أسلوب المعجزة لإقناع الناس، إذا فالمبدأ نفسه لا غبار عليه. لماذا توقفت المعجزات فجأة؟ إن المعجزات دليل قاطع على وجود الله و معها تتضح الفئة من الناس المذكورة في القرآن التي لا تؤمن حتى إن رأت الحق أمامها و وقتها يكون الكافر فعلا يستحق العقاب. (و لو أني أرى أنه لا شيء يستحق العذاب المذكور في القرآن) – لماذا حرمنا "الله" من المعجزات في زمن نحن أحوج فيه بكثير ممن عاشوا قبلنا إلى تلك المعجزات؟
***************

ج


هذا جوابه فى السطور أعلاه وبقاء معجزة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكل معجزة مادامت ثبتت بالدليل العقلى والفطرى والشرعى وغيره
********************

س


4- المفترض أن "الله" أرسل رسلا للناس ليهديهم إليه. من الناس من اتبع هؤلاء الرسل و منهم من اعرضوا عنهم. من بين هؤلاء الذين اعرضوا عنهم من لم يصدقوا فعلا أن هذا رسول من الله و منهم من صدقوا و لكنهم استكبروا.

أما هؤلاء الذين لم يصدقوا بالفعل، أليس من الظلم أن يلقوا في جهنم لأن الرسول الذي جائهم لم يكن مقنعا بشكل كاف؟ أيضا، كيف يرسل "الله" رسلا إلى قوم هو نفسه يعرف أنهم لن يصدقهم البعض؟
**************

ج


أولا مامعنى لم يصدقوا بالفعل؟
لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل
ماحجتهم؟
وهنا تجدر الإشارة إلى أنواع الناس فى السماع
وهو أصناف الناس فى السماع
انقسم الناس فيه أربعة أصناف‏:‏صنف
معرض ممتنع عن سماعه،وصنف سمع الصوت ولم يفقه المعنى، وصنف فقهه ولكنه لم يقبلْه، والرابع الذي سمعه سماع فقه وقبول‏.‏
ثم ذكر
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "
من يُرِدِ الله به خيرًا يُفَقِّهْه في الدين‏"‏‏ وهذه الآية والحديث يدلان على أن من لم يحصل له السماع الذي يفقه معه القول، فإن الله لم يعلم فيه خيرًا ولم يرد به خيرًا، وأن من علم الله فيه خيرًا أو أراد به خيرًا فلا بد أن يسمعه ويفقهه؛ إذ الحديث قد بيَّن أن كل من يرد الله به خيرًا يفقهه؛ فالأول مستلزم للثاني، والصيغة عامة، فمن لم يفقهه لم يكن داخلًا في العموم، فلا يكون الله أراد به خيرًا، وقد انتفي في حقه اللازم فينتفي الملزوم‏.

‏‏ وكذلك قوله‏:‏‏{‏‏وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ}‏‏، بيَّن أن الأول شرط للثاني؛شرطًا نحْويًا، وهو ملزوم وسبب،فيقتضى أن كل من علم الله فيه خيرًا أسمعه هذا الإسماع، فمن لم يسمعه إياه لم يكن قد علم فيه خيرًا، فتدبر كيف وجب هذا السماع،وهذا الفقه،وهذا حال المؤمنين،بخلاف الذين يقولون بسماع لا فقه معه،أو فقه لا سماع معه أعنى هذا السماع‏.


‏‏ وأما قوله‏:‏ ‏{‏‏وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُو
نَ‏}، فقد يشكل على كثير من الناس؛ لظنهم أن هذا السماع المشروط هو السماع المنفي في الجملة الأولى، الذي كان يكون لو علم فيهم خيرًا، وليس في الآية ما يقتضى ذلك، بل ظاهرها وباطنها ينافي ذلك؛فإن الضمير في قوله‏:‏ ‏{‏‏وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ}‏‏ عائد إلى الضميرين في قوله‏:‏‏{‏‏وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ‏}، وهؤلاء قد دل الكلام على أن الله لم يعلم فيهم خيرًا، فلم يسمعهم؛ إذ ‏[‏لو‏]‏ يدل على عدم الشرط دائمًا، وإذا كان الله ما علم فيهم خيرًا، فلو أسمعهم لتولوا وهم معرضون، بمنزلة اليهود الذين قالوا سمعنا وعصينا، وهم الصنف الثالث‏.

‏‏ ودلت الآية على أنه ليس لكل من سمع وفقه يكون فيه خير، بل قد يفقه ولا يعمل بعلمه فلا ينتفع به، فلا يكون فيه خيرًا‏.


ودلَّتْ أيضًا على أن إسماع التفهيم إنما يطلب لمن فيه خير، فإنه هو الذي ينتفع به، فأما من ليس ينتفع به فلا يطلب تفهيمه‏.
المزيد هنا
بعد أن تقرأ الرابط جيدا وكلام الله تعالى
ستحتاج أن تعرف الفرق بين فهم الحجة وإقامة الحجة

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=22835
***********************
و أما الذين صدقوا و استكبروا، فكيف يعلم الله أنهم سيستكبروا و مع ذلك يرسل لهم الرسل؟ ما الفائدة من ذلك؟
***************
هذه إعادة لما جاء فى الأعلى والذى فصله الأخ ناصر الشريعة فى شبهة
أن مجرد خلق الله لأهل النار مناقض للحكمة والعدل، إلا أن يخيروا في ذلك مع إعلامهم بما سيكون مصيرهم من العذاب حتم
*************************
س


الردود الإسلامية المعتادة: "لأن الله يريد أن يبين الصالح من الطالح". و هل يحتاج الله لتجربة كهذه ليبين الصالح من الطالح؟ ثم لمن يبين؟ لنفسه أم للناس؟
***************

ج


http://www.eltwhed.com/vb/showpost.php?p=113206&postcount=18
لو وجدت لا أقول شبهة شعرة شبهة بعد هذا الرد أرنى ومؤكد برد منطقى لا هوائى وقم بتثبيت صفات الله فى ذهنك وخص منها فى هذا الحكمة وعدم العبثية والعدل والتنزيه عن الظلم والفضل وهو فوق العدل .. ولا تنسى من كمال الألوهية أن يكون للإله عبيد ولن يعذب إلا منن يستحق العذاب


*********************
س


إذا كان لنفسه فمعنى ذلك أنه يحتاج إلى تجارب كي يعرف الحقيقة و هو مرفوض. و إذا كان للناس، أليس ظلما أن تبين للاحقين من الناس الحق على حساب من سبقهم؟ هل لتهدي من ياتي من بعد، تلقي في النار من سبقهم لتعظهم؟ ما ذنبهم؟
**************

ج


الله غنى لا ينقصه شىء
وفرق بين ظهور آثار الصفات ومقتضى الكمال سواء الألوهية أو الربوبية وبين قولك يحتاج وماسبق يكفى أنت فقط تكرر الشبهة بأكثر من جملة ********
س


5- المسلمون يقولون أن "الله يهدي" و لا شيء آخر. و أنه لا هداية لأي أحد من دون الله. السؤال: إذا كان الله هو الذي يهدي، علام يكافئهم إذا كان هو مصدر هدايتهم؟ و ماذا عن هؤلاء الذين لم يهديهم؟ لماذا يعاقبهم إذا كان هو الذي لم يهديهم؟
******************

ج


هذا فصلته جيدا فى الجزء الأول من موضوع تأملات فراجعه كقوله وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون !!فاقرأ هذه الفقرة فقط
http://www.eltwhed.com/vb/showpost.php?p=87918&postcount=1
ولا تنسى الإرادة والقدرة والإختيار لا ينتفون بمجرد العلم وتذكرؤ الفرق بين نوعى إرادة الله والفرق بين فهم وإقامة الحجة .. وحاول أن تقرأ تفسير قوله تعالى ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا وقوله
فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا

كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ في السَّمَآءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ

مع وضع فى اعتبارك معنى الإرادة الكونية وقد سألتنى فى موضوع تأملات وقلت لك لا يحدث شىء إلا بإرادته سواء خير أو معصية وشر وكفر والإرادة والعلم لا يعنيان الجبر

قال الشيخ الشنقيطي – رحمه الله تعالى - :

" قوله تعالى : ( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً ) الكهف/17، بيَّن جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن الهدى والإضلال بيده وحده جل وعلا فمَن هداه فلا مُضلَّ له ومن أضلَّه فلا هاديَ له ، وقد أوضح هذا المعنى في آياتٍ كثيرةٍ جدّاً كقوله تعالى : ( ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عُمياً وبكماً وصمّاً ) الإسراء/97 ، وقوله : ( من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ) الأعراف/178 ، وقوله : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) القصص/56 ، وقوله : ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ) المائدة/41، وقوله : ( إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين ) النحل/37، وقوله تعالى : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيِّقاً حرجاً كأنَّما يصَّعَّد في السماء ) الأنعام/125 ، والآيات بمثل هذا كثيرة جدّاً .

ويؤخذ من هذه الآيات وأمثالها في القرآن بطلان مذهب القدرية : أن العبد مستقلٌّ بعمله من خيرٍ أو شرٍّ ، وأن ذلك ليس بمشيئة الله وإنما بمشيئة العبد ، سبحانه جل وعلا عن أن يقع في ملكه شئ بدون مشيئته ، وتعالى عن ذلك علوّاً كبيراً .

وفى نظرى أفضل من التفسير لك الآن هذا الجزء الذى لخصته فصل : في فعل وافْعَل في القضاء والقدر والكسب وذكر الفعل والإنفعال
ابدأ من هذا السطر وإن كنت أريد الكل بتأنى وقد طلبت منك قراءته سابقا

إن الله إذا أحب عبدا أنطقه بما يحب وأثابه عليه وإذا أبغض آخر أنطقه بما يكره وعاقبه عليه http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=17770
وأضف إلى هذا جزء هام جدا بعد أن تصل إلى تلك الفقرة
إزاغة الله هنا غير الإزاغة الأولى فهنا عقوبة لهم على زيغهم وتماما قوله ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة
فهو من باب العقوبة مع العلم ولو علمن الله فيهم خيرا وفى التلخيص أشرت وقلت
والواقع يشهد بتوبة متجبرين وإسلام كافرين فالندم توبة كما يقول رسول الله ويقول التوبة تجب ماقبلها لذا فكأن من تاب بدأ من أول الطريق السليم والندم أصلا علامة خير وعدم عناد ولذا أيضا يستتاب المرتد فى الردة التى تستوجب الإستتابه فيُرى وكأنه يسير بدبر الفرس فينصح ويرشد ليعود على الصراط السوى - بل قد حال بينه وبين ردها من يحول بين المرء وقلبه ومن يقلب أفئدة المعاندين وأبصارهم
أيضا هنا تقرأ تتابع السيئات والحسنات
وأظنك تعلم الحديث الذى فيه الصدق يهدى إلى البر والكذب يهدى إلى الفجور والفجور يهدى إلى النار إلى آخره بمعناه
فالفجور هنا جزاء ولكن قائم على فعل العبد وهو الكذب أو تكذيب الرسل إلخ
فكان أول الأمر إرادة واختيار ومحبة ووسطه اضطرارا- تمكنت منه شر نفسه رغم مايعرض أمامه من خير وما يسمع من حق - وآخره عقوبة وبلاء
************

س



الرد الإسلامي: "هناك من يستحق أن يهديه الله و هناك من لا يستحق" ... و لماذا خلق الله من هو يستحق الهداية و خلق من هو لا يستحق ثم كافأ المستحق و عاقب اللامستحق؟
***********

ج


أظنك الآن تعلم من المستحق للإزاغة والعقوبة والفتنة والنار ( هذا هو الرد الإسلامى )

************

س


ألم يعلم الله و هو يخلق هذا اللا مستحق أنه سيكون غير مستحق بأن يهديه الله؟ إذا كان يعلم أن لن يستحق الهداية ثم خلقه و لم يهديه (لأنه لا يستحق الهداية) ثم عاقبه بالخلود في جهنم. هل هذا عدل و رحمة؟
**********

ج


ها؟
عدل وحكمة ورحمة وفضل أم لا
الفضل كالإرشاد بعد التصديق والعدل كالعقاب والفتنة بعد التكذيب
الرحمة والعدل كإسماع من علم فيه خيرا
والعدل عقوبة من أبى وتكبر بعد الآيات والبراهين
المجموعة الأخيرة من الأسئلة والأجوبة فيها تكرار بأكثر من صيغة لأن هناك شبهة استحكمت حلقاتها على قلبك وهى لماذا خلق الله الكافر وهو ( يعلم ) أنه سيكفر ويدخل النار
ولماذا يعذب الله شخص أضله وهكذا الرسالة تدور حول تلك النقاط وهى هامة جدا وتحتاج تركيز فى الصفات وتفسير بعض الآيات والكلمات والوقوف على بعض الأحاديث
الرد جاء طويلا جدا بما يحتويه من فقرات وروابط لذا اقرأ بتأنى وخذ وقتك جيدا فى القراءة وقم بتلخيص ماتوصلت إليه فى ورقة وقم بتصحيح بعض المعانى المغلوطة إن وصل المعنى الصحيح *******

لم نكمل بعد هذا للأسف

وكان هناك دفعة من الأسئلة اللادينية وتغيب عن النت وعدت ولكن لم يرد الزميل تكملة النقاش فمن يرد فليضع حتى نصل الى الرسالة والفرق بين آية النبى وكرامة الولى وشعوذة الساحر

وجزاكم الله خيرا..

إيمان

دردشة مع ملحد لاديني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، هذه دردشة أو حوار بسيط جرى بينى وبين أحد الملحدين
مع العلم أنه لادينى وحين نقول على اللادينى ملحداً فهذا صحيح لأن الملاحظ أن لكل لادينى إله بناه خياله من تجاربه ، أفكاره ، خيالاته ، ...ونقصه ! لذا نرى أن لكل لادينى إله
ومادام لا إله إلا الله فكل لادينى ملحد على ما أرى ,
الحوار عبارة عن العديد من الأسئلة تتكرر دوما حاولت الرد عليها ببساطة وبالإستعانة بروابط لإخوة وأخوات فى منتدى التوحيد نفعنا الله بهم
ورغم أن الحوار لم ينتهى بتوبة اللادينى أو الملحد إلا أن إقامة الحجة لا إعتبار للإقتناع فيها ورغم هذا مازلت أتمنى له الهداية وللقارىء غير المسلم .
بدأنا بدليل واحد عقلى على وجود الله تعالى واكتفينا به
مجموعة من الأدلة العقلية على وجود الله تعالى
أولا دليل الحدوث وإمتناع تسلسل العلل أو المؤثرين والفاعلين
التسلسل فى العلل وتمامها ممتنع عقلا فعقلا نثبت أن لهذا الكون واجب للوجود أول قبل الوجود وموجد له من عدم .
ولا يوجد من يقول أنه اخترع شيئا من عدم أو حسن نوعا من نبات أو غيره من عدم بل استخدم موجودات ،
وهذا هو التحدى الإلهى
أن يخلق أى عالم أو مكتشف من عدم أو يوجد شيئاً من غير إستعانة بموجودات الله فهذا التحدى وصل لنا بمحمد بالقرآن - وثبت بالدليل العقلى وإثبات أن القرآن ليس بكلامه وليس بكلام العرب بل كلام الله إلى جانب أدلة ومعجزات أخرى وتحدى إلهى فى القرآن وبالقرآن -
ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب
التفصيل :
إصطلاحا العالم هو كل ماسوى الموجود الذى لا يحتاج إلى علة أو لما هو ضرورى الوجود وليس ممكن الوجود أو- الله -
أدلة حدوث هذا العالم واحدة من أدلة وجود الله تعالى
فالموجودات إما أن تكون حادثة أو قديمة
ويستحيل عقلا أن يكون هناك محدَث وممكن قديم والممكن أى الذى يقبل الوجود والعدم ,,,
عقلا امتنع تسلسل العلل وتمامها لأن الموجودات بخلاف الله- أو دعنا نقول مؤقتا العلة الأولى- تحتاج محدِث قديم وصفاتها من تغير وفناء دليل على عدم قدمها
واتفق العقلاء على أن
الممكن الذي يقبل الوجود والعدم لا يكون إلا
حادثا مسبوقا بالعدم
وهذا مما يبين أن كل ما سوى الواجب بنفسه فهو محدث كائن بعد أن لم يكن وهذا لا يناقض دوام فاعليته والمقصود هنا أن نفس الحدوث والإمكان دليل على الافتقار إلى الموثر
وكل موجود حادث هو مفتقر ويحتاج سببا لوجوده وحركته ومتحرك بغيره وإن بدا غير هذا
فالشمس مفتقرة للجاذبية والإنسان مفتقرا للماء والأكل والهواء
والإنسان فى حركته كل عضو يحرك الآخر وهنا يقال عقلا إستحالة أن يكون كل محدث محركا لنفسه وإلا لزم فى هذا وجوده قبل نفسه ! وهذا ممتنع عقلاً كإمتناع تسلسل الحركة والإفتقار إلى مالانهاية
وبالتالى سننتهى لضرورة عقلية وهى وجود علة أولى تحرك مباشرة كل موجود حادث
فعقلا الحوادث تحتاج وتفتقر لمن يبقيها ويمسكها
إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ... ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره
ولاحظ من كلمة حادث أن كل حادث يجمع عقلا بين إمكانية وجوده وعدمه قبل أن يوجد فهو إما أن يوجد أو لا يوجد ولابد إذا من وجود علة ترجح بين الإمكانيتين لإستحالة الترجيح بدون مرجح عقلا وبديهة وبالتالى كل مايسبقه عدم ويحتاج مرجح يستحيل أن يوجد بذاته ونفسه من غير موجد
مع الإشارة إلى 1- أن الحركة ليست فقط الإنتقال بل التحول من حال إلى حال أيضا

2- أن إمتناع تسلسل العلل ليس معناه أن لكل موجود عله بل لكل ( معلول ) علة أى لكل مفتقر علة فكل محدث ممكن الوجود أى قد يكون أو لا يكون ويستحيل عقلا أن تكون كل الموجودات ممكنة الوجود ولا يوجد واجب للوجود ( موجود غير مفتقر محدِث قديم ) وإلا ما كان هناك شىء الآن

3- ليس معنى أن لكل حادث سبب أننا لابد أن ندرك كل الأسباب
فعدم إدراك الجراثيم فى وقت ما لا ينفى وجودها مثلا
سنحتاج كتاب درء التناقض بين العقل والنقل لابن تيمية وسختصر وأنتقى لك أهم مافيه ويخدم تلك النقطة
وكما يقول فيه :
كان أكثر الناس على أن الإقرار بالصانع ضروري فطري وذلك أن اضطرار النفوس إلى ذلك أعظم من اضطرارها إلى مالا تتعلق به حاجتها



ألا ترى أن الناس يعرفون من أحوال من تتعلق به منافعهم ومضارهم كولاة أمورهم وممالكيهم وأصدقائهم وأعدائهم مالا يعلمونه من أحوال من لا يرجونه ولا يخافونه ولا شيء أحوج إلى شيء من المخلوق إلى خالقه فهم يحتاجون إليه من جهة ربوبيته إذ كان هو الذي خلقهم وهو الذي يأتيهم بالمنافع ويدفع عنهم المضار: { وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون }
وهم محتاجون إليه من جهة ألوهيته -وهذا سنناقشه بتوسع فى نقطة الحكمة من إرسال الرسل فانتبه أخى بإذن الله -فإنه لا صلاح لهم إلا بأن يكون هو معبودهم الذي يحبونه ويعظمونه ولا يجعلون له أندادا يحبونهم كحب الله بل يكون ما يحبونه سواه كأنبيائه وصالحي عباده إنما يحبونهم لأجله كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [ ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان يكره أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار ]

ومعلوم أن السؤال والحب والذل والخوف والرجاء والتعظيم والإعتراف بالحاجة والافتقار ونحو ذلك مشروط بالشعور بالمسؤل المحبوب المرجو المخوف المعبود المعظم الذي تعترف النفوس بالحاجة إليه والإفتقار الذي تواضع كل شيء لعظمته واستسلم كل شيء لقدرته وذل كل شيء لعزته
فإذا كانت هذه الأمور مما تحتاج النفوس إليها ولا بد لها منها بل هي ضرورية فيها كان شرطها ولازمها وهو الاعتراف بالصانع به أولى أن يكون في النفوس
وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: [ كل مولود يولد على الفطرة ] يروي عن ربه: [ خلقت عبادي حنفاء ] ونحو ذلك لا يتضمن مجرد الإقرار بالصانع فقط بل إقرارا يتبعه عبودية لله بالحب والتعظيم وإخلاص الدين له ن وهذا هو الحنيفية

والخلاصة البديهية أن لكل حادث محدث ولكل فعل فاعل والحدوث شرط في إفتقار المفعول إلى فاعل ويستحيل تسلسل العلل
وكل حادث كما

ننتقل إلى طريقة أخرى تثبت حدوث العالم وهى أن العالم أو الكون يستحيل أن يكون أزليا لأنه لو كان أزليا فإن هذا معناه فقده للطقاة منذ زمن لأن الحرارة تنتقل من الأكثر حرارة إلى الأقل حرارة وهكذا لا بد من وجود خالق للكون ولابد من وجود وقت تتساوى فيه حرارة الموجودات
يقول السير جيمس: «تؤمن العلوم الحديثة بان عملية تغير الحرارة سوف تستمر حتى تنتهي طاقاتها كلية، ولم تصل هذه العملية حتى الآن إلى آخر درجاتها، لأنه لو حدث شيء مثل هذا لما كنا الآن موجودين على ظهر الأرض، حتى نفكر فيها. إن هذه العملية تتقدم بسرعة مع الزمن.، ومن ثم لابد لها من بداية، ولا بد أنه قد حدثت عملية في الكون، يمكن أن نسميها خلقا في وقت ما، حيث لا يمكن أن يكون هذا الكون أزليا
»[2].
الإنفجار العظيم
كريسى موريسون في حديثه عن بداية الكون، حيث قال: »
وتدل الشواهد من الكيمياء وغيرها من العلوم على أن بداية المادة لم تكن بطيئة أو تدريجية، بل أوجدت بصورة فجائية، وتستطيع العلوم أن تحدد لنا الوقت الذي نشأت فيه هذه المواد، وعلى ذلك فان هذا العالم المادي لا بد أن يكون مخلوقا»[6]
وما دام الكون في توسع دائم، إذن لو اتجهنا عكسيا، أي إلى الوراء، فمن الضروري أن الكون كله كان متمركزًا في السابق في نقطة واحدة تؤول إلى الصفر، وهذا ما أثبته العلم، أن الكون كان عبارة عن نقطة صغيرة جداً، بضغط رهيب ودرجة حرارة خيالية، أما قولهم أن حجم هذه النقطة كان صفرا فهو حقيقة أخرى وضربة أخرى للماديين، واثبات للخلق من عدم، فالصفر في لغة الفيزياء هو العدم،
ويقول الفيزيائي ادموند ويتيكر: «
ليس هناك ما يدعو إلى أن نفترض أن المادة والطاقة كانتا موجودتين قبل الانفجار العظيم وأنه حدث بينهما تفاعل فجائي، فما الذي يميز تلك اللحظة عن غيرها من اللحظات في الأزلية؟ والأبسط أن نفترض خلقاً من العدم، أي إبداع الإرادة الإلهية للكون من العدم»[8].

ننتهى من هذا إلى إستحالة التسلسل فى العلل واستحالة الدور وأن الموجودات إما حادثة أو قديمة والموجود القديم هو العلة الأولى الغير ممكنة غير ممكنة أى لا يسبقه عدم ولا يجمع بين إمكانية الوجود والعدم لأنه غير مفتقر لعلة إيجاد أى أنه موجود بنفسه لا بغيره
إإن قال قائل أن العلة الأولى غير موجودة فهو بذلك ينفى كل ماتوصلنا إليه عقلا وينفى أصلا وجود الموجودات ومبدأ إمتناع التسلل فى العلل والدور فالعدم لا يعطى وجودا والصدفة لا تمنح عقلا وفاقد الشىء لا يعطيه !
أى كما يقول ابن تيمية
وإذا لم يكن في الوجود واجب لم يوجد شيء، فتكون الموجودات كلها معدومات
واستحالة الدور اى استحالة أن يتوقف الحادث على نفسه لأن هذا يستلزم الجمع بين النقيضين أى يكون موجودا قبل عدمه أو يجتمع وجوده وعدمه وكل هذا محال وبالتالى محال أن يكون الكون وجد بنفسه لأن ذلك سيترتب عليه ماسبق وأثبتنا بطلانه فى
الكلمات السابقة


وهناك مثال جميل جدا أقتبسه من مقال أدلة الإيمان الذى استعان به الأخ أبو عمر الأنصارى فى جمعه لأدلة وجود الله
المثال يقول
· لو قلنا أن الدجاجة متوقف وجودها على البيضة، والبيضة متوقف وجودها على الدجاجة، فهذا أيضا دور مستحيل، إذ يقتضي أن علة الدجاجة البيضة وعلة البيضة الدجاجة، وهذا دور بواسطة، وكلاهما سيظل معدوما ما دام متوقفا على الآخر.

وبطلان ذلك يظهر إذا أزلنا الواسطة، فستصير الجملة كالتالي: علة الدجاجة هي الدجاجة نفسها أو علة البيضة هي البيضة نفسها
إشارة توضح اللكلام الذى نقله الأخ الأنصارى
هذا يسمى الدور البعدى وهو مستحيل اى هذا بعد هذا وهكذا
فإنه إذا كان هذا لا يوجد إلا بعد ذاك وذاك لا يوجد إلا بعد هذا لزم أن يكون ذاك موجودا قبل هذا وهذا قبل ذاك فيكون كل من هذا وذاك موجودا قبل أن يكون موجودا فيلزم اجتماع الوجود والعدم غير مرة وذلك كله ممتنع
ومثال آخر يرد على من يقول بمبدأ اللانهائية
.
لو فرضنا أن مكتبة ما، تحتوي على عدد لانهائي من الكتب وجاء قارئ وأخذ كتابا من هذه المكتبة، بديهيا المكتبة قد نقص منها كتاب، لكن رياضيا نحن مضطرين للقول بأن المكتبة لم ينقص منها كتاب لأنه يبقى دائما لانهائيا حتى لو أخذنا منها مليون كتاب.

بل والذي يضعنا في تناقض صارخ هو أننا لو فرضنا دخول عدد لانهائي من القراء وكل قارئ أخذ كتابا، فلن نستطيع القول أن المكتبة قد نفدت كتبها، فالعدد اللانهائي لا يقبل الزيادة ولا النقصان .

نستخلص من هذين المثالين أن مفهوم اللانهاية مفهوم لا يجب تنزيله على الظاهرة المادية الواقعية.
ونستخلص سويا ما سبق ووضعت تحته خطا قبل هذا المثال
وكما قلت لك تتداخل الأدلة أو الحجج
فدعنى أقول قول الله تعالى
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل
وكما يقول ابن تيمية
فإن الأمثال المضروبة هي الأقيسة العقلية سواء كانت قياس شمول أو قياس تمثيل ويدخل في ذلك ما يسمونه براهين وهو القياس الشمولي المؤلف من المقدمات اليقينية
فهنا نستدل بقوله تعالى الذى سقته لك فى أول الكلام الخاص بخلق الذبابة
وقوله :

أم خلقوا من غير شىء أم هم الخالقون
وقال : وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم * قل يحييها الذي أنشأها أول مرة
انظر التناغم هنا بعد ذلك إن شاء الله بعد أن نتفق على المقدمات ونتدرج فى البراهين والطرح سنرى لم نؤمن بالغيبات
المهم
أتركك لتتأمل هذا الرابط
http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=1107&select_page=7
وما أرمى إليه من الرابط هو الآتى
النظر فى سبب الحوادث والعلة من وجود بعض الأشياء
أجعلك تتأمل قول الصدفة لا تنتج عقلا ونظاما وفاقد الشىء لا يعطيه
هذا الدليل اختصرته قدر الإمكان والكلام فيه يطول جدا

القارىء الغير مسلم إن اتفقت على ما أوردته أعلاه فأنت بذلك وافقت على أن العلة الأولى هى الخالق والمتحكم والمحرك والمبدع يحتاج إليه غيره وهو مستغنى عن غيره تمتاز بالحكمة والإرادة كما أشرت لك فى الفقرة التى أنهيتها بأن فاقد الشىء لا يعطيه ... إلخ وإلا لكان كل شىء غير موجود كما ذكرت لك فأنت ضمنيا تتفق على وجود الخالق أو كما نقول نحن الله
وإلا سنحتاج الآن لتعريفك للعلة الأولى
لنرى معا موضع الخلاف

ولنرى لم كلادينى تؤمن بوجود إله وماهى صفاته وكيف عرفتها ولم تنسب إلي إلهك النقص والنقائص
- لم نتناقش فى هذا من الطرف الآخر -


رابط هام
إبطال شبهات الملاحدة الماديين في إنكار الخالق العليم
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=1320
وفيه
بين الإيمان والعلم والفلسفة وأيضاً
شبهات والرد عليها
الشبهة الأولى ، قولهم: إن العقول عاجزة عن تصور كنه هذا الإله وحقيقته، وما عجزت العقول عن إدراكه وتصوره فهذا دليل على عدم وجوده.
الشبهة الثانية قولهم: إن عقولنا لا يمكن أن تتصور حصول شيء من لا شيء، أي استحالة خلق المادة من العدم، فكيف يخلق الإله من العدم ؟
الشبهة الثالثة : قولهم لو كان نظام الكائنات مخلوقا من إله حكيم، لكان موضوعا بقصد وحكمة، ولكانت علامات القصد والحكمة تامة في كل شيء، إلا أننا نرى في العالم أشياء لا تنطبق على القصد والحكمة.
الشبهة الرابعة ، قولهم: إذا كان لكل موجود موجد، ولكل مخلوق خالق فمن خلق الله ؟
********


تعقيبات وردود :

تعقيب 1
إن استحالة الصنع من العدم لا تعني أن هناك إله يتحدى مخلوقاته الضعيفة
أن تخلق بمثل براعته
وكأنما يريد منهم أن ينافسوه في مجال هو خلقهم أصلاً عاجزين عن خوضه ، فإين التحدي في ذلك؟ ، إن الأمر يشبه أن تتحدي ألآن الكمبيوتر الذي أمامك أن يكون لديه مشاعر إنسانية مثلك
______________
إلى الآن لا أعرف من هو الإله عندك - أى لادينى - وهل فى نظرك هو غير العلة الأولة أرى لبسا غير واضح فى تلك النقطة ،ثم التحدى فى نفى الخلق من عدم وإنكار وجود إله ولكن أنت كلادينى تدعى أنك تؤمن به ولكن لا أعرف من هو الإله عندك وماهى صفاته وإن اتفقت معى على أنه العلة الأولى سنكمل تدريجيا لنصل إلى أن ماجاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم صدق ومن عند العلة الأولى
______________

تعقيب 2
نحن غير مختلفين حول مسألة العلة الأولى من غير معلول ، وافتقار الحوادث الحتمي للعلة ، ولن أناقش معك هذه المسألة لأننا في المحصلة متفقين

*******

أى لادينى يقر بما أقره الزميل أعلاه من أن الحوادث تفتقر إلى علتها حتماً ولكن بعد قليل ينسى كل لادينى هذا الإقرار وقريبا سنرى كيف
!
********
تعقيب 3
ولكن لاحظي أن العلة الأولى لا تعني أن هذه العلة هي عبارة عن إله يمسك بالسماوات والأرض

هذا قفز لنتيجة لا دليل عليها حتى الآن
أوضح
إن وجود علة أولى ليس دليلاً على أن هذه العلة هي بالضرورة إله الإسلام الممسك بالسماوات والأرض ، فهذا لا يدل على ذلك ، إنه فقط يدل على وجود إله ما ، ذو كينونة وهوية وكيان مختلف ، من خارج الكون وموجد له
.
فقط ونقطة على السطر

********

لا فقد اتفقنا على أن العلة الأولى هى الخالق من عدم وهى المتحكم والمنظم وواضع القوانين وهو الحى القيوم بذاته الأحد الذى لا شريك له وهو الذى يمسك السموات والأرض وإلا لفسدتا وهو واجب الوجود صاحب السلطان ولا يحتاج غيره ومرسل الرسل وهم من ادعى لنفسه الخلق بدون منازع ولا يوجد اى دليل على تعدد الخالقين بل الدليل القطعى على التفرد وصفات إله الإسلام والديانات السماوية هى صفات العلة الأولى وهذا وجه التحدى أخى فى الله بإذن الله أنه ماادعى أحد الألوهية إلا بهت
قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فائت بها من المغرب فبهت الذي كفر
فالله فى الإسلام = الذات القائمة بنفسها أزليه تحمل كل مالون بالأحمر اعلاه واجب الوجود فنحن نعبد الله أو عندك العلة الأولة
فلا تنسى أن أدلة وجود الله وأنه العلة الأولى عقلية وفطرية وشرعية .. إلخ
فكوننا نتفق على أن خالق الكون له قدرة وإرادة ومشيئة وعلم - وإلا مااستقام الكون والخلق - وهو الله وهو من أرسل لنا الرسل مبشرين ومنذرين وذكرت فى الرسالة كون كل محدث مفتقر بحاجة إلى هذا الخالق كرب وإله

__________________

تعقيب 4

باقي ما ورد في الأجوبة نحن متفقين عليه بالجملة ، ولا داعي لمزيد من الخوض في ضرورة وجود إله كعلة أولى ، ولكن خلافنا يبدأ عند القول أن هذا يستتبع العبادة والتوحيد وإخلاص الدين ، إذ أن علتنا الأولى لا تؤدي بنا إلى ذلك ، بل تؤدي بنا فقط إلى الإقرار بالصانع ، أي صانع ، شيء أو كيان أو قوة أو قدرة مختلفة ومتميزة أنتجت العالم ، وليس أكثر من ذلك
____________________
ما لون بالأحمر سيتم الرد عليه تفصيلا إن شاء الله فتابع
إذا اتفقنا أن العلة الأولى أى الخالق المدبر يحتاج إليه العبد كرب وكإله علمنا لم نعبده وهنا تقرأ من يعبد المسلمون
وجواب ذلك ببساطه أن الخالق حكيم وإلا لنسبت العبث إلى العلة الأولى وهذا نقص والنقص محال عليها لذا فخلقه للعباد لم يأتى عبثا لذا يقول الله وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

وقال يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله وثبت هذا عقلا وفطرة وشرعا
فالإفتقار والحاجة جزء من العبادة ومن كمال الخالق أن يفعل مايشاء وأن يكون له عبيد يعبدونه
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ .. لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ






**********

تعقيب

أعني .. أننا بحاجة للتأكد أولاً من أن العلة الأولى هي بالضرورة الله الذي لديه حكمة قرر من خلالها إرسال الأنبياء ، ولماذا لا تكون أي شيء آخر؟
سيتم تفصيل ذلك
***
تساؤلات منى
هل تؤمن أن الخالق أو العلة الأولى أو واجب الوجود هو الإله
هل نتدرج الآن إلى الحكمة من الخلق والعبادة ,,,

******

ورد لادينى


العلة الأولى هي ما اٌتفق على تسميته لغةً : (الإله)
وهي ليست الله

ولأبسّط لك المسألة تخيليني نصرانياً مثلاً
وجئتِ وقلتِ لي هذا الكلام
فلا شك حينها أنني سوف أرد عليك بالقول أننا متفقين على وجود العلة الأولى ولكنني لستُ مؤمناً بالله مع ذلك فأنا مؤمن بإله مختلف هو الثلاثة في واحد الذي افتدى خطايا البشر بنفسه ....إلى آخره
قيسي على ذلك ببساطة
أنا كلاديني لا أؤمن بآلهة الأديان المختلفة
بما في ذلك إله الإسلام
كوننا متفقين على وجود العلة الأولى لا يعني أن هذه العلة هي كل ما تفضلتِ به من صفات منسوبة إلى الله
فما هي دليلك المنطقي أو العقلي عليها؟
أن العلة الأولى لا يمكن أن تكون أنتجت الكون عبثاً وبالتالي فهي حكيمة؟
ولماذا نظن أن هذا الكون عظيم ومهم جداً رغم أنه قد يكون أقل من جناح بعوضة بالنسبة للإله الذي يفترض أن عظمته لا متناهية وبالتالي فإن الكون مهما كان كبيراً ومعقداً قد يكون هامشياً أو كمّاً مهملاً بالمقارنة مع مشروع أكبر منه بملايين المرات لا ندري عنه شيئاً ما دام الفاعل لا حدود لقدراته وبالتالي فينبغي ألا يكون هناك حدوداً لخيالنا
لماذا نتصور أن الإله هو شخص على صورة تشبه البشر لكن قدراته هائلة وليس كمثله شيء؟

رغم ذلك سأتفق معك جدلاً أن خلق كوننا هذا يتطلب أن يكون الفاعل حكيماً مثلما أي صانع متمكن
فهل هذا دليل على أنه يستعبدنا ولديه كل هذه الصفات التي تفضلتِ بها

الخلاصة
العلة الأولى عند اللاديني تعني وجود كيان ما هو مسبب بلا سبب ومبديء للكون وخالق له

لا تتوافر لديه أدلة على أن هذا الكيان هو الله بالذات وليس أي كيان آخر متصفاً بصفات أخرى غير تلك المنسوبة إليه إسلامياً
لا سبيل لإفهامه الدين الحق إلا _ وكما اقترحتِ _ بأن تشرحي له الغاية من وجود الدين أصلاً ولماذا خلقنا الله ولماذا يفترض بنا أن نعبده
******
أى لادينى عند سؤاله عن صفات إلهه ومن أين عرفها لا يجيب وننتظر القارىء
___________ اتفقنا على الآتى :
العلة الأولى هى الموجود الأوحد القديم وأن العالم كله حادث مفتقر إلى العلة الأولى ويحتاج لها ( دوماً ( لإيجاده وتنظيمه وإمكانه وغير ذلك ) وقلنا أن العلة الأولى يستحيل أن تكون كالصدفة لأن فاقد الشىء لا يعطيه وقلنا أن العلة الأولى بذلك لابد أن تمتاز بالحكمة والمشيئة والتقدير والإرادة وإلا كيف سيدبر أمر وأمور من خلقهم وكيف سترجح بين متساويين كما ذكرت لك الحادث قبل أن يكون له جانبين الإيجاد والعدم والعلة الأولى ترجح لذا أفعالها ليست عشوائية ولا عبثية ولا تحتاج إلى غيرها ولا تفنى
ودعنى هنا أشير لك أن كل هذا وكل ماذكرناه معناه أن للعلة الأولى صفات ذاتية وصفات أفعال
مثلا العلم والإحاطة والمشيئة والحكمة والقدرة والعطاء والإيجاد والإحياء والخلق من عدم
- وبناء على هذا أنت مؤمن بأن العلة الأولى هى الرب لأن هذا معنى الرب -
لا يشبهها فى كل ذلك أى موجود حادث وإلا لكان هناك علتين وهذا محال وسأقول لم بعد قليل
( ليس كمثله شىء )
وفى كل تلك الصفات نحن عرفناها وأثبتناها عقلا أنها موجودة ولكن هل ندرى الكيفية ؟؟ فكر أو تخيل الآن معى هل أدركت الكيفية ؟
لا رغم أنك مؤمن بالعلة الأولى وكما يقول عندنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه العجز عن إدراك الإدراك إدراك فنحن لا نشبه الموجود القديم بالحادث كقوم موسى اتخذوا عجلا وقالوا هذا إلهكم وإله موسى !ولا نعطل صفاته فننفيها وبالتالى ننفى الوجود وهذا محال عقلا وشرعا وواقعاً ونجد أننا نعبد أو نؤمن بأن العدم هو الخالق !وهذا سيفيدنا مستقبلا إن شاء الله حين نتحدث عن الضحك والغضب والإستواء وغير ذلك فتذكر *
وأيضا تلك الصفات تستخدم أحيانا كثيرة كطريق مباشر بسيط فى إثبات صدق الأنبياء إذ كيف بهذا الخالق الحكيم القدير الذى له إرادة ومشيئة ولا يخلق عبثا ولا يفعل عبثا يخلق الإنسان ويتركه بدون إرشاد وتوجيه فهذا يقتل هذا وهذا يغتصب تلك وهذا ييسرق هذا ويظلمه ويسبب له آلاما وفسادا فى الأرض فالحكمة الظاهرة فى العلة الأولى لا تفعل ظلما ولا عبثا بل تفعل وتوجد قوانينا ومنهجا ودينا إذا الدين تشريف وتكليف للبشر وتشريف لمن سواهم من ملائكة ونؤجل مؤقتا نقطة الملائكة
لم تشريف للبشر وأيضا تكليف؟ التكليف لصلاح الدنيا والآخرة كما هو واضح بدون منهج لن تستقيم الحياة وهذا واضح بيننا الآن وتشريف لأن عبادة الإنسان لمن خلقه ويفتقر إليه ويحتاجه حاجة نفسية لذا تجد أهل الفترة كانوا يبحثون عن قوة يستندون إليها ويعبدونها ما أريده هنا أن الإنسان يحتااج أن يكون عبدا والعبودية ليست إنتقاص بل حاجة وتشريف ( ولقد كرمنا بنى آدم ) وتكليف -وأعتقد أن نقطة التكليف واضحة فى موضوع تأملات فى منتدى التوحيد وموضوع مصادر الأفعال- فجوع البطن ليس إنتقاصا وكذلك جوع النفس والروح والحاجة إلى التنظيم والإستناد إلى قوة أيضا ليست إنتقاصا مع فارق التشبيه وإلا لم تجد شيوعى كاستالين يأمر بفتح الكنائس والدعاء إلى الله رغم أنه شيوعى !
وكما ذكرت لك ونحو ذلك أى من إقرار بالتسليم والخضوع والحاجة للعلة الأولى والإفتقار لها والتعظيم لا يستوجب فقط الإقرار بوجود صانع ( رب) خالق مدبر رزاق ، بل وعبادته وهنا نعلم لم بعض العلماء كابن تيمية يقول توحيد ربوبية وتوحيد ألوهية فأنت مؤمن بتوحيد الربوبية أى للكون خالق واحد مدبر وهذا يستتبعه توحيد ألوهية وسنتحدث عن هذا والبعض يؤمن بالرب كإله ولكن لا يفرده بالعبادة الثالوث وعبدة القبور وقوم نوح وغير ذلك مع العلم أن تفريق بعض العلماء بين الربوبية والألوهية يكون للشرح كما أفعل معك الآن فالبعض يعلمنا أن التوحيد قسمان توحيد معرفة وتوحيد قصد معرفة نعرف الله والرب والقصد نفرده بالعبادة وآخرون قسموا التوحيد لثلاث أقسام للشرح أيضا والتبسيط توحيد ربوبية خلق وإحياء وإماتة وو وتوحيد ألوهية نفرده بالعبادة وتوحيد أسماء وصفات كما ذكرت لك ليس كمثله شىء والخالق له صفات ذات وأفعال
والآن ما معنى العبادة
.
بعد الملخص السابق كلنا شئنا أم أبينا عبادا لله عبادة إفتقار وحاجة وضعف وخلق ... إلخ كما سبق وهذه عبادة قهر كما يقول العلماء أى لا جدل حولها ولا جدال عليها وهى صفة لازمة لنا كذوات حادثة تحتاج للعلة الأولى كما ذكرنا لذا لا يجوز عند أهل السنة والجماعة الإستعانة أو التوسل بالأموات أواللجوء لغير الله تعالى لأن كل ماسوى الله هو عبد ضعيف ولذا يقول الرسول عليه وآله الصلاة والسلام لا تطرونى كما أطرت النصارى عيسى إنما أنا عبد الله ورسوله بمعنى الرواية
ومن هنا يأتى التوحيد أى إفراد الله أو الخالق بالعبودية وهذا معنى لا إله إلا الله
"لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"

"ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون"
البعض يقول أنه لو كان هناك فاعلين لفسدتا لأن هذا سيعجز هذا ولو مرة فى قرار وينقل هذا القول الكثيرون ما ولكـــــــن
الآية واضحة تقول لفسدتا أى وهما موجودان بالفعل ليس قبل خلقهما إذا الآية تتحدث عن توحيد الألوهية والعبادة وإفراد الخالق بالعبادة فلم يقل أرباب بل قال آلهة وهنا تفسير جيد للشيخ الحوالى للعقيدة الطحاوية حول تلك الآية يقول بمعنى كلامه أن المقصود لو عبد غير الله لفسد الحال وهذا أقرب للعقل والمنطق ومشاهد وواقع لأن السموات والأرض قامتا بالعدل أى أوجدهما الخالق بالعدل والحكمة - وأذكرك هنا أن للخالق الكامل صفات ومن مقتضى صفة الحكمة ظهور آثارها من خلق وما يتعلق بها من تدبير ووضع منهج وغيره لا تنسى هذا -وليس عبثا ولو أُشرك غيره بالعبادة والألوهية لكان هذا أعظم الذنوب وهو الشرك وفسد حال البشر لأنه لا يعلم صالحهم إلا الله ولا يستحق العبادة إلا من خلقهم ودبر أمرهم وافتقروا إليه وإلى منهجه لذا قلت لك إقرارك بوجود الصانع لا يكفى بل لابد أن يتبع هذا توحيد ألوهية وليس ربوبية فقط لا يكفى أن نقول نعلم أن الخالق هو المانح والمدبر والقدير بل لابد أن نفرده بالعبادة ونتخذ منهجه الذى أخبرنا به برسله وإلا لفسد حالنا فى السموات ملائكة مشرفون بعبادته وليس عليهم تكليف إذا لن تفسد السماء وحال أهلها والأرض تفسد بالشرك ولهذا قالت الملائكة" أتجعل فيها من يفسد فيها " لذا أصبح عدلا كما يليق بالخالق أن يرسل الرسل ويشرع الجهاد لتستقيم الحياة على الأرض *ولذا أيضا" إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "
لذا الآن أرد على ماذكرته بخصوص النصارى وبإذن الله نتحدث عن الأناجيل قريبا فلن نتعجل الوقت بإذن الله معنا إن شاء الله
كما يقول صاحب الطحاوية : وآخر سطر فعلا يعجبنى
الأقنوم: لم يقدر النَّصَارَى أن يشرحوها، فَقَالَ بعضهم: هو الذات. يعني ثلاثة ذوات، وبعضهم قَالَ: هو بمعني العنصر، وقال بعضهم: هو بمعني الصفة، أي ثلاث صفات لإله واحد، وقال بعضهم: الأشخاص يعني الأعيان ولذلك النَّصَارَى يقولون: واحد وهو ثلاثة. فكيف هذا الواحد نزل ثلثه وقتل عَلَى الصليب، والثلث الثاني فوق العرش، والثلث الثالث مرة قالوا: مريم، ومرة قالوا: روح القدس جبريل وهو الحمام.

فـالأناجيل مختلفة والقساوسة مختلفون، فكل واحد يفهم فهماً مخالفاً للآخر، كما قَالَ المُصنِّفُ رحمه الله تعالى: [إنهم مضطربون لا يكاد يتفق اثنان من النَّصَارَى على معنى]


قال المصنف: [ولهذا كانوا مضطربين في فهمه، وفي التعبير عنه، حتى لا يكاد واحداً منهم يعبر عن ذلك بمعنى معقول، ولا يكاد يتفق اثنان منهم عَلَى معنى واحد]. ولذا ذكر مؤلف كتاب إظهار الحق أن أحد علماء النَّصَارَى ذهب إِلَى الهند أو أفريقيا للتبشير، فجاء رجل كبير من الكنيسة الأم يزور المدارس التابعة لهم التي تبذل عليها الأموال والتضحيات، فَقَالَ العالم النصراني: هَؤُلاءِ الشباب كلهم أدخلتهم في نور المسيحية . فسأل الرجل ثلاثة طلاب: ماذا تعلمتم؟

فَقَالَ أحدهم: علمني القسيس أن الآلهة ثلاثة، واحد منهم نزل وبقي اثنان.

فَقَالَ له: أنت لا تعرف شيئاً وضربه.

ثُمَّ قال الثاني: علمني القسيس أن الآلهة ثلاثة: الأب والابن وروح القدس، فأما روح القدس فهو الطائر الذي مثل الحمام لا نراه، وإنما أتى وسيلة وانتهى عمله، وأما الثاني فقد قتل عَلَى الصليب، فقتل منهما اثنان وبقي واحد.
فقَالَ: ما أحسنت العلم.
ثُمَّ قال الثالث: علمني أن الآلهة ثلاثة، وأن الثلاثة واحد، وأن واحداً منهم قتل عَلَى الصليب، فلما قتل الواحد -والثلاثة واحد- قتل الثلاثة، فلا إله الآن. قَالَ: هذا شر الثلاثة. ( ابتسامة ) فعلا وسبحان الله المهم تحريف الإنجيل وفساده قد يظهر للعاقل قط بالنظر إلى صفات الخالق ولكن دعنا لا نفتح أكثر من جهة
ونكتفى بالنظر فى العبادة وغاية الخلق وغيره .
مرة أخرى لعبادة الشرعية وكما يقول ابن تيمية هى :
اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
كالصلاة والزكاة والتصدق على الفقير انظر التوازن والجهاد لتحقيق التوحيد وعدم الشرك وعدم فساد الأرض وحج البيت والسجود والركوع لله وحده وعدم الذل لغير الله إو أن نقول هذا الأمر بتدبير الخالق أو بيد الله وبيدك هذا لا يجوز توحيد وإقرار وعزة لذا يقول المسلمون اللهم أعزنا بالإسلام
مع التوكل والإخلاص والحب والخوف والرجاء وهى عبادات باطنة لا ترى أنت مابقلبى فقد أقول غير ما أبطن والعياذ بالله لذا العبادة تشمل عند أهل السنة والجماعة الأقوال والأفعال ومايقره اللسان والقلب معا وأظنك قرأت خنفشاريات أهل البدع وكيف أن العبادة عند البعض باللسان وآخرون بالقلب وو
لذا النية وحدها قد تجعل الأمر العادى عبادة كمن يتوضأ قبل النوم ويذكر أذكار النوم اقتداء برسول الله أو كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للصحابة وفى بضع أحدكم صدقة بل حتى العلاقة بين الزوجين
وغير هذا بدون توسع فى السرد
فالأمثلة لا حصر لها
الخالق خلقنا لغاية فأفعاله ليست عبثا لأنه حكيم مدبر والغاية هى العبادة وهذا عرفناه بالرسل وأيضا الخلق من مقتضى ظهور آثار كمال صفاته
وعقلا ترى أن للخالق الذى منحك الحياة ونظم الكون ودبره ووضع أسباب صلاحه يستحق العبادة أو التذلل بالعبادة مع الحب والرجاء والخوف فهو القوى وأنت الضعيف وهذا لا جدال فيه لذا فى الحديث
‏ ‏هل تدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة قال يا ‏ ‏معاذ بن جبل ‏ ‏قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم ‏

ستجد لى موضوع بعنوان فى رحاب السنة حق العباد على الله مبسط جدا

تذكر العبادة حق وكمال وحاجة :كما قلت فى أول الرسالة حاجة النفس للعبادة حاجة طبيعية وذكرنا أمثلة حتى لمن يكفر بوجود إله وقت الشدة يحتاجه الخالق غنى عنّا وهذا وضح لنا بشرح صفات العلة الأولى ونحن نحتاج له وهذا واضح أيضا بشرح صفات كل مخلوق من ضعف وإفتقار وواضح أن من يعطى وليس كعطاء البشر الناقص يستحق التوحيد والعبادة فهذا حق الخالق على العباد
تذكر معى صفات الخالق مدبر وقاهر وحكيم وعدل وصاحب إرادة وقدرة كما تذكر وتلك الصفات تقضى ظهور آثار والآن لنقرأ معا بعض الحكم الظاهرة التى يسوقها العلماء لتوضيح الحكمة من خلق الخالق للعباد
إن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى له أفعال تقتضي وجود وظهور آثاره، ومن أسمائه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى "القهار، شديد العقاب، سريع الحساب" فلو لم يكن هنالك من يُقهر، ويُحاسب، ويُعاقب، ما ظهر أثر هذا الاسم، وأيضاً "ذي البطش الشديد".

فلو لم يوجد مجرم مذنب يكون أهلاً لوقوع البطش لما ظهر أثر هذه الصفة.

وفي "الخافض" لو لم يوجد من يخفض ويستحق الخفض لما ظهر أثر هذا الاسم، وهو الخافض.

وفي "المذل" لو لم يوجد من يستحق أن يذلَّ لما ظهر أثر هذا الاسم أو الفعل.

فالقهار المنتقم يدل عَلَى أنه يوجد من يقهر، ويوجد من ينتقم عدلاً، ومن عومل بالعدل فقد هلك.

"والضار" لأن الله تَعَالَى هو النافع الضار، فلو لم يوجد من يُضر بإذن الله سبحانه تعالى، وينزل به ضرر من الله، فأين سيظهر أثر هذا الاسم؟

وهكذا كثير من أسماء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وأفعاله تقتضي وجود آثارها، وقد ذكر المُصنِّف آثار أسمائه المقابلة لهذه الأسماء المذكورة وهي المتضمنة لحلمه وعفوه ومغفرته.
- مع ملاحظة سيأتى ذكر كلام العلماء عن الضار وأنه يأتى مقرونا بذكر أنه تعالى نافع
قال المصنف: [فإن هذه الأسماء والأفعال] إذاً.. فبعضها أسماء، وبعضها أفعال، فهو لم يحب أن يدخلنا في قضية وهي: هل هذا اسم أم أنه ليس اسماً بل هو فعل؟ لكن كونها أفعال فلا شك أن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يفعل الانتقام، فهو إذاً منتقم، فقد سمى نفسه عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ وكونه "ضار" نَحْنُ لا نذكر هذا الاسم إلا مقروناً، فهو من الأسماء التي لا تذكر مفردة، لكن نقول: الله هو النافع الضار، والكلام الآن في جانب واحد وهو جانب الضرر، ويأتي بعد ذلك الجانب الآخر في الحكمة التالية التي تليها، فالكلام الآن عن جانب الضرر: القهر، الانتقام، الغضب، العقوبة.

ويأتي بعد ذلك جانب العدل، والرحمة، والحلم، والعفو، والستر، والتجاوز، وكذلك أيضاً: الرافع والخافض، والمعز والمذل [فإن هذه الأسماء والأفعال كمال] وكل صفة كمال فالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أولى وأحق بها عَزَّ وَجَلَّ.

يقول المصنف: [لا بد من وجود متعلقها] أي: لا بد أن يوجد متعلق هذا الاسم [لو كَانَ الجن والإنس عَلَى طبيعة الملائكة] لو كانوا خيراً محضاً لما غضب، ولما انتقم، ولا أذل، ولا خفض، ولا بطش بأحد، لأنهم كلهم عَلَى طبيعة الملائكة، لكن لما كَانَ فيهم الأخيار وفيهم الفجار، والأخيار درجات، والفجار درجات.

فمن هنا تظهر آثار هذه الأسماء، فجانب الأشرار والفجار يكون متعلق لهذه الأسماء والصفات، ولهذه الأسماء والأفعال، فينتقم ممن يستحق الانتقام منهم، ويبطش بهم، ويذلهم، ويخفضهم، وفي المقابل ما يتعلق بظهور آثار أسماءه المتضمنة لحلمه وعفوه.
مؤقتا أكتفى بهذا

هامش
من المواضيع الطيبة لينة الشرح
حول الغاية من خلق الدنيا والإنس والغاية من الآلام والشرور
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4535&highlight=%CE%E1%DE%E4%C7
"لماذا نحمد الله ؟" حوار دار فى قسم الحوارات الخاصة

وضف معها هذا الجزء من كتاب شفاء العليل


http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=100&id=223

*********

ملخص بسيط لبعض الأبواب فى كتاب قاعدة فى المحبة مختارات مختصرة

معانى هامة وردت فى كتاب ابن تيمية ( قاعدة فى المحبة ) -مع إشارات بسيطة - وهو من الكتب الرائعة والهامة ****
معنى كلمة دين سواء صحيح أو باطل
الدين يقال عن العادة والخلق الدائم المستمر لا المؤقت والطاعة الدائمة سواء هذا الدين فاسد أو صالح لذا فى القرآن يقول الله " ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم حكب الله " - ولاحظ هنا يأتى أصل الإشراك بالخالق من الإشراك فى المحبة لدرجة توصل للعبادة لذا فى الآية "ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله " لأنهم آمنوا وعرفوا الخالق وصفاته وأفعاله هم أشد حبا لله ولا يشركوا به شيئا وركز على كلمة أشد حبا بعد قليل سنحتاجها إن شاء الله - هذه جملة اعتراضية طويلة ( ابتسامة )
لذا الأصل فى تلك العادات والدين والخلق الحب وفى الأديان السماوية الحب مع الخوف والرجاء والخضوع والذل ولكن لا دين بغير حب
ويقال دنته أى أطعته ودان الله أى أطاعه ودان لله أى ذل وخضع له
وهناك خضوع بالظاهر كخضوع البعض للملوك. ولكن الخضوع للخالق يكون قلبا وقالبا
الدين الحق هو طاعة وعبادة الله وحده كما أشرت لك فى الرسالة السابقة
ويقال على تعاقد بنى آدم فيما بينهم لمنفعتهم ومصلحتهم ودرء المفاسد عنهم دين أى تعاقد وعهد فواقعيا لابد من دين يجمع بنى آدم فيما بينهم وهذا مشاهد حتى فى الأوقات البدائية وبين أهل الفترة " وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"
وكما تذكر قلنا أن المستحق للعبادة وحده هو الخالق فكل حى من بنى آدم كما ذكرت لك يحتاج وتجوع نفسه لمحب يحبه ويوجه إليه إرادته ويفتقر إليه ويضع عنده حاجاته وضعفه
ولا يستحق أحد أن يُعبد ويُطاع علي الإطلاق إلا هو وحده لا شريك له ورسله وأولو الأمر أطيعوا لأنهم يأمرون بطاعة الله وبما أنه لا يستحق أى حادث متغير يقع عليه الفناء أن يكون إلها فالألوهية لا تكون إلا للخالق وهذا الخالق هو رب الإسلام فهذا هو من نعبده ولا نوجه إرادتنا ومحبتنا وخوفنا إلا له لذا كل ماسوى الإسلام باطل- مؤقتا أصادر عليك ( ابتسامة ) سنتحدث عن صحة الإسلام قريبا بإذن الله ولكن صحت المقدمة فستصح النتيجة - مرة أخرى
ليس المقصود بالدين الحق مجرد المصلحة الدنيوية من إقامة العدل بين الناس في الأمور الدنيوية أى ليس هو فقط القانون العدلي الذي ينتظم به معاشهم
فإذا لم يكن مقصود الدين والناموس الموضوع إلا جلب المنفعة في الحياة الدنيا ودفع المضرة فيها فليس لهؤلاء في الآخرة من خلاق
ثم إن كان مع ذلك جعلوه ليستولوا به علي غيرهم من بني آدم ويقهرونهم كفعل فرعون وجنكيزخان ونحوهما فهؤلاء من أعظم الناس عذابا في الآخرة
بل ومع هذا
التوحيد وهو عبادة الله أو الخالق أو مالك الكون وحده والعمل للدار الآخرة ووترك الشرك لذا فالمؤمن بالخالق يطلب نعيم الدنيا بما أحله له الخالق وأخبره بالرسل ويطلب النعيم التام فى الآخرة
الدين الحق أو دين الخالق:عقيدة وعبادة وشريعة
والعبادة :حاجة ومحبة وحق ومنها قهرى ومنها شرعى
لذا نقول قول الله فى القرآن
إن الدين عند الله الإسلام
وقوله : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
لذا فلابد فى الدين الصحيح من شيئين الشريعة أو المنهاج والمعبود المطاع المحبوب الخالق المستحق للعبادة
تختلف الشرائع من دين سماوى إلى آخر ولكن المعبود واحد فقد يأمر الله هؤلاء بشريعة ولا يأمر من بعدهم - وكل أمر الله خير وكل مايأمر به يحبه ويرضاه - ولكن التوحيد هو رسالة الرسل أجمعين
فالله سبحانه وتعالى أو الخالق لها صفات كما ذكرت وكما رأينا عقلا لذا فقد تعرف أمة صفة واسم أكثر مما تعرفه من قبلها ومن هنا يأتى تنوع المعرفة رغم أن المعبود واحد لذا ف
الأصول الثلاثة وهي الإيمان بالله وباليوم الآخر والعمل الصالح هي الموجبة للسعادة في كل ملة
وكما ذكرت خلقنا الخالق على الإجتماع لذا فالتفرقة مذمومة ولابد أن نجتمع على تلك الأصول وماسواها باطل عقلا ودليلا ولكن الآن أحدثك عقلا وربما بعد ذلك ننقد دين النصارى وأى معتقد يتعبد به غير الإسلام
إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء
ذلك أنه مادام الدين كله للخالق وهو المستحق العبادة فمن أين يأتى الإختلاف المذموم ولا أقصد هنا الشرائع بل أقصد جنس العبادات والإيمان فحين يحدث الإفتراق والإبتعاد عن الأصول الثلاثة سابقة الذكر يحدث الإبتداع فى الأقوال والأعمال والتحريف فى الدين الحق وظهور الفرق المبتدعة وتجد عباد القبور وعباد الأموات والقائلين بالثالوث وغير ذلك لأنهم ابتعدوا عن العقل والحق والخالق
*************
هذا التلخيص والإشارات فيه وماسبقه من روابط تحتاج جميعها القراءة المتأنية لأن فيها مسائل هامة فى صفات الخالق والرب ومعنى العبادة والدين وغيره

*************

حول العبادة والغاية منها ولم نعبد الله وحول صفات الخالق ومنها الحكمة

سؤال لادينى جواب مسلم





س1 إذا كانت العلة الأولى هي الموجد الأوحد أو المتسبب الأساسي وهي لا يمكن أن تكون بالصدفة فإن هذا يجد له صدى بالإستدلال العقلي والمنطقي ، لكن كيف نعرف أن كل ما أوجدته العلة الأولى (المعلول) محتاج إليها باستمرار وكيف نتأكد أن المعلول لا يمكنه تتدبر أمره بمعزل على العلة ، خصوصاً أن المشاهد من تصرفات كافة المعلولات على الأرض أنها تتدبر شؤونها بنفسها ولو توقفت عن هذا التدبر والسعي لفنيت وتلاشت على مرأى من العلة الأولى ودون تدخل منها؟
_____________________
ج

تذكر *واضح من أفعال الخالق أنه حكيم كما ذكرنا وبالتالى أفعاله ليست عبثا

بعض الأسئلة متداخلة لذا قد يتم تأجيل سرد نقطة ما لبعد قليل فقط
كون المعلول يتدبر أمره بمعزل عن خالقه فهذا عجيب ويأباه العقل فهل نحن من سخرنا الشمس ؟ والهواء ؟ هل نحن من نظمنا قوانين الكون التى لو اختلت لصارت الحياة جحيما " يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله "
أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا ... رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ... وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ....وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا .... أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا ....وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ....مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
وقال
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ

سنكمل بعض قليل فالأسئلة متداخلة وتدور حول صفات الله وحكمته



س2 الرب لا يمكن أن يترك مخلوقاته دون إرشاد وتوجيه على اعتبار أنه لا يمكن أن يخلق عبثاً ، فهل في رأيك قام هذا الرب بما ينبغي عليه من إرشاد وتوجيه في ظل أن أغلبية خلقه من البشر غير مؤمنين به (غير مسلمين) والمآسي والجرائم في الأرض قد بلغت مبلغاً فادحاً ؟
هل ترينه قد نجح في هذا الإرشاد والتوجيه بعد مضي كل هذه السنوات أم فشل؟
هل إرشاده بسيط ومحدود الأثر لهذه الدرجة أم أنه لا يوجد أي توجيه وإرشاد من الأصل؟
____________________________

لو أنك مدرساً ووقفت فى الفصل طيلة مائة عام والطلبة منهم من عمره أربعون عاما أو ثلاثون وهذا عشرون وهذا سبعون وهذا خمسون قمت بشرح مادة معينة بالأدلة ووضحت لهم لو قمتم بإستخدام هذه الوسيلة ستنجحون وإن لا فلن تنجحوا وستعاقبهم وطيلة الأربعون أو السبعون عاما تبتلى وتعاقب وتبشر وتنذر والمساجد حولك تعج بالتحذير والترغيب والترهيب ويمر أهل العلم ويشاركوك إن غبت كرسول ومت وينقلون علمك ويفسرون ويقولون حقهم إن أدوا واجبهم وعقوبتهم إن لم يفعلوا وكل الوسائل متاحة ومع هذا رفض نصفهم أو ثلثان منهم أن يعتبروا رغم جهد الرسول وإحسان الخالق فعلى من الخطأ ؟؟؟ لو شاء الله لهداهم ولكن جعلهم مخيرين فمنهم آمن واتعظ وأعمل عقله ومنهم من رفض بل وعتى وظلم وقتل وخرج عن النظام !
فالدنيا دار جعلنا الله فيها مخيرين ترك لنا مساحة نضع نفعل ولا نفعل نسير على قوانينه أو نضع قوانين وضعية نأتمر بما أمر أو نعصى
لو طبق شرعه لاستقامت الدنيا فى الحديث قل آمنت بالله ثم استقم .

فكونا أراد الله أن يكون هناك خير وشر كفر وإيمان كونا تذكر الفرق بين الإرادة الكونية والشرعية < والتى هى مايحبه ويرضاه إن طبق شرعه - من موضوع تأملات وتذكر فيه رابط شفاء العليل الجزء الخاص بالحكمة من خلق الشر




س3 أنتِ تعتبرين أننا عباد لله شئنا أم أبينا ، عبادة افتقار وحاجة ، فلماذا لم أتمكن من إيجاد أي افتقار أو حاجة عندي لهذا الإله بصفتي أحد عباده كما تفضلتِ؟ ، لماذا أعيش حياتي بالكامل ولدي كل ما أريد ولا أشعر بأي احتياج إليه؟ ، إنني أتدبر حاجاتي البشرية وأشبعها بجهدي الذاتي وليس بأي مساعدة من هذا الإله ، فما هو دليلك على أننا جميعاً بحاجة إليه؟.

_______________________


تبرأت من حولي وطـولي وقوتـي ** وإني إلى مولاي في غاية الفقر
ما تقوله أنا أطلق عليه كأحد المؤمنين بوجود الله وبالإسلام إبتلاء بالخير وهو أشد من الإبتلاء بالشر أو الضر لأن الإنسان لو ثبتت قدمه فى هذا الإبتلاء فكأنه وضعها فى رمال متحركة تسحبه رويدا رويدا وكما يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :

فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتلهيكم كما ألهتهم


لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء
فاعلم أنه لا حول ولا قوة إلا بالله واعلم كما أن العبادة والعبودية صفة ذات فى كل مخلوق سواء المؤمن والكافر فكذلك الإفتقار , فمع ماذكرت فى أول إجابة لو لم يسخر الله لك قلبك ويدك وعينك وقال قلبك أنا اليوم متعب ويتوقف ثم يعود وتذهب كل حين إلى الطبيب وتجلس تحت الأكسجين لو أثناء نومك غفل عقلك ودمك واستيقظت ووجدت نفسك مجنونا لعدم وصول الدم إلى المخ أو أصبت بشىء
ومن يضع أهم أعضاءك فى ( علبة ) مجازاالجمجمة الصدر الحوض !! وإلا أصبحت كالجلد كثيرة الخبط والخدش والتأثير هنا عظيم ! وإفراز العين والأنف والأذن... من ملخص كتاب الآيات الكونية
يظهر عجز الإنسان وقدرة الله فى هذا الجسد الفانى ,
فالقلب فى جسد الإنسان ولكن الله وحده من يجعله يعمل ويقلل نبضاته وقت النوم أو يجعله يتوقف ولا يملك الإنسان من أمره شيئا وكذا المعدة بما فيها من تفاعلات والدم وتصدى كراته البيضاء للميكروبات وغير ذلك من عمليات لا يملك الإنسان ترتيبها ولا التخلى عنها ولا التحكم فيها ! بل كلها مسخرة لعملها وإلا سيجلس كل منّا مستيقظاً لترتيب عمل قلبه وكرات دمه ومعدته ولو غفل لأصبحت كارثة وخيالاً سيهلك العقل إن انشغل بكل تلك العمليات فسبحان من جعلها مقهورة وسيرها !
حتى الأعضاء التى يتحكم الإنسان فى حركتها فخضوعها له بمشيئة وقدرة الله ولذا نرى من له عين ولا يبصر وله أذن ولا يسمع ومن يتزوج ولا ينجب وهكذا ليثبت لنا الله أن إختيارنا خاضعا للقدرة الإلهية وإلا لعلمنا حقيقة مايجرى فى جسدنا من انقباض لعضلات وانبساط لأخرى إذا قررنا القيام مثلاً من موضعنا !
لذا فمن يقول أنا حر فى جسدى غير صادق ويفترى على الله أو غير فاهم , وثبت عقلاً ، وشرعاً ، وعلماً وعملاً أنه مقهور فى جسده .
وأكمل معك ثم أعود للكتاب
من يطعمك ؟ ومن يسقيك ؟ " أخرج منها ماءها ومرعاها "
من يشفيك ؟ " وإذا مرضت فهو يشفين " لا تقل لى الطبيب فالطبيب لا يخلق الدواء من عدم " ولا يحيطون بشىء من علمه إلا بما شاء ""
ذلكم الله ربكم، لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه" ومن يخرج الزرع وينزل المطر ووضع المنى فى الإنسان! ذلكم الله ربكم، لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه
جميلة كلمة فاعبدوه هنا دقيقة وفى موضعها وسأذكر لم بعد قليل
من ملخص الآيات الكونية الذى أخبرتك به ذكرت ملخصا
الخالق يظهر لنا طلاقة القدرة وأنه إن شاء لغير نواميس هذا الكون بمعجزات تؤكد هذه الطلاقة وتلفت نظر المخلوقين لتوحيده تعالى ; من ذلك خلقه لبشر بغير ذكر وأنثى - آدم - وخلقه لبشر بغير ذكر - عيسى - وخلقه لأنثى بغير أنثى - حواء - واجتماع الذكر والأنثى الذى لا ينتج طفلاً بدون أى مانع صحى و خَلقى أو علمى عقلى , فهذا كله خارق للنواميس ومنطق العقل كدليل على طلاقة القدرة .أيضاً ; امتناع المطر فى أماكن ممطرة بدون سبب ونزوله فى أماكن جدباء لدرجة السيول فلو كانت الأسباب فقط هى علة نزول المطر أو انقطاعه - بدون طلاقة القدرة الإلهية - ماحدث مثل هذا أبدا .
ومثل ذلك فى توفر أسباب ظهور زرع جيد ولكن تظهر آفة أو حشرة صغيرة تقضى عليه وتهلكه ، ومثل ذلك طلاقة القدرة فى تسخير بعض الحيوان للإنسان بدون أى سبب واضح كتسخير الجمال والخيول فتجد طفلاً صغيراً يضربها وهى خاضعة وإن لم تكن مسخرة لأهلكته بضربة خفيفة منها وتظهر الطلاقة بإظهار ذلك إن شاء الله بخيل جامح أو حيوان أقل حجماً كالثعلب وغيره لا يتمكن الإنسان من تسخيره !
لالا الكلام طويل هنا يحتاج ( إعتراف بالقوة والقدرة والإحسان )
سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم

حتى يتبين لهم أنه الحق
أى يتبين لنا أن القرآن حق والقرآن قال نحن الفقراء إلى الله إلى جانب دلالات أخرى فى الآية سيأتى ذكرها إن شاء الله...
أعصابك قلبك مخك دمك أعاضاءك كلها سخرها الخالق لك وجعلها تعمل بدقة متناهية وإن غفلت أنت لذا أنت فى حاجة إلى تنظيمه وأمره لها أصلا منذ أن خلقك خلقك بنظام فأنت صفةً وحالا مفتقر إليه منذ أن خلقك فهذا فقر عام الكل مشترك فيه إلى جانب فقر من يؤمن بحق الخالق على العباد بالعبادة فنفتقر إليه ونستعين به ونضع عنده حوائجنا ونستعين به على أنفسنا والناس ومصائب الدنيا والقبر والصراط ووو وهذا فقر إلى الألوهية فمن يحسن طباع المؤمن ويكبح شهوته وينظمها وينظم سلوكه ويعظم عفته ويدنى صفاته السيئة غير المنهج الإلهى !
لذا يقول الشيخ ابن القيم واعذرنى أحبه كثيرا هو وابن تيمية استشهد بكلامهما كثيرا

المهم أنه قال هناك استغناء موجب للطغيان وآخر موجب للهلاك
فكونك ترى أنك مستغنى عن الله فهذا طغيان ونظرة ضيقة وتعظيم ذات هى أصلا ضعيفة بجانب قوة وعظمة من خلقها ودبر أمرها وسخر لها من هو أعظم منها
والإستغناء الموجب للهلاك وهو الإستغناء عن عبادة الله موجب للهلاك لأنه إلى جانب جحد النعم والحاجة ترك حق الله أو الخالق على عباده وهو عبادتهم له وسيأتى ذكر لم هو حق على العباد

كلّا إنّ الإنسان ليطغى أن رآه استغنى، ولم يقل: أن استغنى، بل جعل الطغيان ناشئًا عن رؤية غنى نفسه ولم يذكر هذه الرؤية في سورة الليل، بل قال: وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وهذا والله أعلم لأنه ذكر موجب طغيانه وهو رؤية غنى نفسه وذكر في سورة الليل موجب هلاكه وعدم تيسيره لليسرى وهو استغناؤه عن ربه بترك طاعته وعبوديته.."
إذا نحتاج الآن أن نقرا هذا الفصل من كتاب ابن القيم طريق الهجرتين
فصل في أن الله هو الغني المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه
لنرى كما أن الغنى صفة لذات الخالق الأعظم موجب الوجود فالفقر صفة لكل مخلوق
http://arabic.islamicweb.com/books/taimiya.asp?book=65&ID=16


وكما يقول ابن القيم :إنَّ مقام العبودية هو بتكميل مقام الذل والانقياد، وأكمل الخلق عبودية أكملهم ذلاً للّه وانقياداً وطاعة، ذليل لمولاه الحق بكل وجه من وجوه الذل، فهو ذليل لقهره، ذليل لربوبيته فيه وتصرفه، وذليل لإحسانه إليه وإنعامه عليه
قال ابن تيمية: كلما ازداد القلب حبّاً لله ازداد له عبودية، وكلما ازداد له عبودية ازداد له حباً وحرية عما سواه، والقلب فقير بالذات إلى الله من وجهين: من جهة العبادة،

وهي العلة الغائية، ومن جهة الاستعانة والتوكل، وهي العلة الفاعلية، فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يُسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه، ومن حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه.

ونصيحتى اقرأ فى الفصول التالية لتعلم معانى الفقر وتوسع أفق تفكيرك ستجد مايشرح صدرك وأريدك أن تلاحظ شىء أفعال الخالق ليست عبثية ومادامت الحياة وخلق الإنسان ليست أفعال عبثية فكذلك الموت !!! تدبر هذا من الأدلة العقلية على الآخرة والبعث والحساب لذا فكلنا مفتقر إلى منهج الخالق لتنظيم حياتنا ومماتنا ومابعدهما والوصول إلى > السعادة فى الدارين ...

ذكرت لك بعد قليل سأقول لم كلمة فاعبدوه دقيقة
......
ذلكم الله ربكم، لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه
فكما رأيت هو أحسن إليك بتسخير جسدك والكون والشمس والقمر وأرسل الرسل ويقبل التوبة ولا يأخذ بكلامك وقت غضبك أو إكراهك
هذا إحسان يستحق العبادة والتعظيم والتقدير
فلو سألتك مثلا لم كنت تحترم معلمك فى الفصل المدرسى وتطيعه ؟ لأنه أحسن إليك وأعطاك من جهده وعلمه ، لم تطيع أبيك وأمك ؟ لأنهما أحسنا إليك بالرعاية والمأكل والملبس والطعام - رغم أنك لم تطلب منهما أن ينجباك ولم تطلب منهما أن يحباك ويحافظا عليك ويقوما برعايتك وتعليمك وتهذيبك - فصار حقا واجبا عليك أن تطيعهما وتحسن إليهما وتشكر إحسانهما بالعقل والفطرة وإن فعلت غير هذا سيوبخك المؤمن والملحد وستظل طوال حياتك( تذكر وتمدح) هذا المعلم الفاضل بالخير وتذكر والديك وتذكر أى شخص كان له أثرا جميلا فى حياتك وأحسن إليك فمابالك برب العالمين !!!
فهو خلقنا لنعرفه وليختبرنا وينعم ويحسن علينا ولأنه يحب أن يكون له عبادا يحبوه وليجزى من عمل خيرا بالجنات أما من أبى فجزاء سيئة بمثلها" أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون" ونحن من نختار إما الجنة أو النار ولو لم تقم الحجة علينا لن يعذبنا ولو لم تصل إلينا الرسالة لن يعذبنا " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ""ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيين "فاعبد الله مخلصاً له الدين .. ألا لله الدين الخالص "!

إذا العبادة مصدر لسعادة الخلق فى الدارين الدنيا والآخرة وهى حق بديهى يستحق الله تعالى حقه وهو لا ينتفع به أى لو كنا جميعا مؤمنين نعبده ليلا ونهارا مازاد ذلك فى ملكه شيئا فنحن المستفيدون من تلك العبادة فالعبادة عطاء من رب العالمين حتى وإن كان هناك بعض المحرمات فالتحريم تكريم فتحريم الله للخمر تكريم وتحريمه للشذوذ تكريم وتحريمه للعلاقات الجنسية خارج الزواج تكريم وحفاظ على الآخرين تحريمه لسرقة والقتل وحتى قتل النفس تكريم ورحمة وضع الحدود لعقاب من يفعل ذلك تكريم وردع وحماية

لذا فهذا الخالق المحسن الكريم الوهاب يستحق العبادة والمدح والذكر والشكر والحمد والعبادة تضمن الايمان بوجوده وهذا لا خلاف عليه والإيمان بربوبيته وهذا لا خلاف عليه والإيمان بألوهيته وهذا ما أحدثك عنه فلا معبود بحق سواه ولا ينذر ولا يتوكل ولا يذبح ولا يستعان ولا يستشفى إلا به مستحق للعبادة وفيها يندرج ماسبق من توكل وانقياد وتقوى وتحاكم واتباع ماأنزل ومجاهدة النفس لطاعته والصبر على المكاره والإبتلاء ومستحق الحمد والشكر والحب " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " وهو أن تعبد الله وكأنك تراه وهنا من العبادة أن تؤمن بصفاته واسمائه ومنها قوته وجبروته وهيمنته ...إلخ وبمعرفة صفاته واسمائه وقوته وألوهيته نجمع فى العبادة بين الخوف والرجاء والحب والحب من حلاوة الإيمان والعبادة بمعرفة وجوده وربوبيته وألوهيته وصفاته واسمائه لذا للمتحابين فيه منزلة عظيمة عنده



س4 لماذا يجب علينا بعد الإقرار بالإله كصانع أن نفرده بالعبادة؟ ، كيف تكون العبادة تشريف وتكليف للعبد وزائدة عن حاجة المعبود وفي نفس الوقت لازمة للعبد وإلا الويل والثبور؟ ، لماذا يريد الإله أن نتعرف عليه كصانع أوحد .. وعندما نفعل لا يكتفي بهذا بل يطلب منا أن نتعبد إليه بعبادات ليس هو بحاجة إليها؟ ، أعني..أن الأمر يبدو لي متهافتاً أن أقوم بصناعة روبوت دون أن استشيره ، وأزوده بالقدرة على الاختيار بين أوكى وكنسل ، ثم أطلب منه أن يسجد لي ويفردني بالعبادة وإلا ألقيته في النار.
جزء من السؤال تم الإجابة عليه آنفا وأضيف

الله لا يطلب الله يأمر وينهى ويوجه ويهدى النجدين أى يخبرنا بهما والخالق أفعاله ليست عبثية بل حكيمة قديرة وليست عشوائيه وكما ذكر الخالق فى الحديث القدسى

يا عبادي لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقي قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا
ستقول ولم إذا نعبده مادام هو فى كل هذا الغنى عنّا ؟؟؟
سأقول لك بتكرار موجز لأن هذا حقه علينا
فهو من أحسن إلينا بنعمه ظاهرها وباطنها فى أنفسنا والكون
وكما قلت لك لو لم تعترف بفضل من أحسن عليك من البشر سيوبخك الجميع وستبخك فطرتك فكيف برب العالمين وهو أحق من يستحق الحمد والشكر والعبادة
أما قولك فله الويل والثبور من يرفض فإن لم يعاقبه الله فسينسب إليه الظلم وعدم العدل وعدم التصرف بحكمة وكل هذا نقص ينافى الحكمة فهل يكون العابد العارف بربه والمتبع لرسله كمن طغى وجحد وكفر وأنكر النعم والإحسان ؟ ثم وهل يكون الوالدين مريضان نفسيا إن طلبا من ولدهما الطاعة والبر والإحسان ؟ مع فارق التشبيه



وفرق بين الإنس والجن والروبوت فنحن ميزنا الله بالعقل وتسخير من هو أعظم منا فى الكون لنا ووهب لنا العقل والحرية والإختيار
" وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ" ستقول ولكنى نسيت هذا العهد
سنقول فطرة الله التى فطر الناس عليها ولذا أرسل الرسل وأمر بسؤال اهل العلم
لم ؟
لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فأين الحجة هنا ؟
بل وأنت شهدت الآن فى هذه الحياة ألست بربكم وقلت بلى هو ربنا فكيف لا تطيعه كيف لا تراه مستحقا للعبادة ؟
ولم ننظر للعبادة على أنها انتقاص رغم أنها من رقى النفس الإعتراف بالحق وشكر من أحسن إليها وذكره وذكر فضله والشعور بالحاجة إلى قوته وحوله والإفتقار إليه فهو أعلم بنفسى من نفسى فالعبادة حاجة وحق وتكليف لجلب السعادة ولينظر الله من أحسن عملا ولأنه يحب من يعبده وتشريف أن تكون عبدا لمن خلقك فقط لا لرئيس ولا لمخلوق مثلك
قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك ، قال صلى الله عليه وسلم : قل آمنت بالله ثم استقم ، قلت يا رسول الله : ما أكثر ما تخاف علي ؟ فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرف لسان نفسه ثم قال هذا
فلا بد بعد إيمانك بوجوده وصفاته أن تستقم بعبادته ومنهجه وتثق بقدرته وحكمته وقوته وعدله وإن لم تفعل فما أديت واجبا وحقا عليك تركه يأباه العقل والفطرة السليمة
فالعبادة كمال و حق وحاجة وتشريف وتكليف وحكمة وكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
.


س5 تكلمتِ عن أن غاية الإله هي عبادته ، أفلا تعجبين معي لهذا الإله الذي له غاية رغم اننا افترضنا به الكمال بداية؟ أنا لا أفهم لماذا يحب كاملنا العظيم التذلل والخضوع والرجاء والخوف من عباده الضعفاء؟ ، كل هذا الخلق المعقد وهذه التاريخ الممتليء بالأحداث وكل هذه الدماء والشرور والمآسي والنزاعات من أجل أن يتم التذلل له؟! ؟


لا لا أتعجب لو تعجبت لعطلت صفات الذات الإلهية الخالقة وإرادته فالخالق له صفات وإرادة وأفعال يحب ويكره ويغضب إن انتهكت محارمه يحب أن يكون له عباد يعبدونه ويحب أن يمجده عبده ويذكره ويسبحه ويحب أن يكون له ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم فما النقص فى هذا بل هو من كماله وكمال صفاته واسمائه وإلا نسب إليه ماينقص صفاته وإرادته وقدرته <<
وقبل الإجابة على سؤالك حول المصائب والإبتلاءات قليلا فكر معى
لم تختلف نظرة المؤمن عن نظرة غير المؤمن حول المصائب ؟ رغم هذا بشر وهذا بشر ؟ لو قرأت معنى الفقر فى كتاب ابن القيم لربما علمت الإجابة الآن فالمؤمن نظرته ربانية يعلم ضعفه ويعلم خالقه ويحبه ويثق به وبحكمته وقدرته وأن >>> أخذ الله عطاء
يعلم أن الله ليس بظلام للعبيد



هذا تعقيب لى بمعرف استخدمته فترة ملخص جدا لأنه يبدو لى أنك لم تقرأ المقالات الثلاثة عن " لماذا نحمد الله " بفهم عن إجابة سؤال لماذا يبتلى المجنون


http://www.eltwhed.com/vb/showpost.php?p=98334&postcount=18

وعلى موقعى موضوع معنى الإبتلاء ولكن يكفى ما أرسلته لك وقرأته




وتذكر معى يا عبادي لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
لذا فالحكمة ونتيجة الحكمة أو نتيجة الإبتلاء أو العقوبة لنا نحن
المستفيد والمنتفع نحن وفى السؤال السابق ذكرت لك :وهل يكون الوالدين مريضان نفسيا إن طلبا من ولدهما الطاعة والبر والإحسان ؟ مع فارق التشبيه
ومع الإشارة إلى أن عقوبة الله وإبتلاءه وفتنته عدلا منه لنبلوكم أيكم أحسن عملا وعقوبة لمن يجحد وخير للمؤمن والمؤمن يرتضى هذا بل ويحبه ويستبشر خيرا بإبتلاء الله له ويقول إنا لله وإنا إليه راجعون فالمنكر هنا فقط الكافر به وهنا الحديث عن العقوبة كما فى رابط لماذا يبتلى المجنون فتكون عقوبة للقصم أو الردع وسيأتى تفصيل جزئية هامة بعد قليل وتذكر أن العقوبة عدل وكمال وأفعال الخالق حكيمة ...



س6 بشأن صفات وافعال الله أفهم أن يكون الله نافع لكن كيف يكون ضار؟ ، هل معنى ذلك أنه يضر من يستحق الضرر؟ ، كيف يكون منتقم؟ ، هل معنى ذلك أنه ينتقم ممن يستحق الانتقام؟ ، إذا كانت إجابتك بالإيجاب فمن الذي يضر من لا يستحق الضرر ومن الذي ينتقم ممن لا يستحق الانتقام؟ ، انظري حولك وسترين الكثير من الأحداث والوقائع حصل فيها ضرر وانتقام لمن لا يستحقون فمن الذي اضر بهم وانتقم منهم إلا الضار والمنتقم؟ ، في رأيي أن الإله الجدير بأن يكون إلهاً يجب أن يكون نافعاً أبداً ولا يضر ومستعلياً على الصغائر فلا ينتقم من عبيده الضعفاء.. فما رأيك؟
أولا قولك ضعفاء دليل افتقار وأنه الاعلم والأقوى والأحكم والأقدر فكيف بهم يجحدون مع علمهم بكل هذا وكيف بهم ضعفاء صغار كنقطة وأقل فى ملكه ويعصوه ويجحدون نعمه وفضله ويعيثون فى الأرض الفساد وهو خلقهم للخير والعبادة والسعادة فى الدارين لم المؤمن يطيع وهم لا ؟

وهنا أيضا يرد ابن تيمة ( إبتسامة ) ومع الرد نتذكر سويا ما كتبته والتعليقات فى موضوع تأملات لنرى أن الإنسان مستحق للعقوبة إن اخطأ وتقدير الإله لنوع العقوبة تقدير عادل وليس ظالم كما فى تقديره للحدود فى الإسلام كحد السرقة والزنا وغيره المهم ابن تيمة - وغيره طبعا -
قال :
واسم " المنتقم " ليس من أسماء الله الحسنى الثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم و إنما جاء في القرآن مقيداً كقوله تعالى { إنا من المجرمين منتقمون} و قوله { إن الله عزيز ذو انتقام } . و الحديث الذي في عدد الأسماء الحسنى الذي يذكر فيه " المنتقم " فذكر في سياقه " البر التواب المنتقم العفو الرؤوف " : ليس هو عند أهل المعرفة بالحديث من كلام النبي صلى الله عليه و سلم . " مجموع الفتاوى " ( 8 / 96 ) .
وقال :
وكذلك الأسماء التي فيها ذكر الشر لا تذكر إلا مقرونة كقولنا : الضار ، النافع ، المعطي ، المانع ، المعز ، المذل ، أو مقيدة كقوله { إنا من المجرمين منتقمون } .
وقال :
و لا في أسمائه الثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم اسم " المنتقم " ، و إنما جاء " المنتقم " في القرآن مقيداً كقوله { إنا من المجرمين منتقمون } و جاء معناه مضافا إلى الله فى قوله { إن الله عزيز ذو انتقام } . و هذه نكرة في سياق الإثبات ، و النكرة فى سياق الإثبات مطلقة ليس فيها عموم على سبيل الجمع .


ومثل ذلك مكر الله وهذا جزء من تعقيب لى على أحد الأعضاء أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ > فى حال الغفلة والذنوب والمعاصى لذا يقول لنا الشيوخ إياكم وذنوب الخلوات إياكم والمعاصى لا تجعل الله أهون الناظرين إليك إحذر فالذنوب ترفع النعم وتنزل النقم وهكذا

لذا فالآية تجعلنا نجمع فى عبادة الله بين الرجاء والخوف والحب
يقول العلماء:
من عبد الله بالحب وحده، فهو زنديق، و من عبد الله بالخوف وحده فهو حروري من الخوارج و من عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ، و من عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد.
+ أضف إلى هذا ماذكرته لك أن من العدل أن يعاقب المخطىء ولم لم يعاقب لكان هذا ظلما والظلم محال على الخالق
_______


س7 التفسير الإسلامي للإبتلاء أن الله يقوم به إما من أجل رفع درجات العبد في الآخرة وإما ليطهر عنه خطاياه وإما لينزل عليه العقوبة والانتقام وإما لتمحيص النفوس ومعرفة الصالح من الطالح وإما كفتنة وإما لدفع بلاء أشد وإما ليعيد العبد إليه وإما لإظهار الشكر وإما ليعرف العبد فضل الله عليه.
طيب لنفترض أن لدينا طفلة ذات سبع سنوات صدمتها سيارة وهي عائدة من أول أيام الدراسة فماتت ، هذا ابتلاء ، لا شك أن الطفلة نفسها ليست المستهدفة بهذا الابتلاء لأنها لم تبلغ سن التكليف بعد ، لا شك أن المستهدف بأحد التفسيرات الإسلامية للابتلاء شخصاً سواها ذو علاقة بها ، وهي هنا لا تتعدى أن تكون مادة من مواد الابتلاء.
بشكل مجرد يا إيمان .. فهميني كيف ترين قتل هذه الطفلة من أجل تطبيق أحد فوائد الابتلاء الواردة أعلاه هو عمل جدير بالاحترام والتقديس؟ ، طبقي أولاً ثم أستشيري انسانيتك وأجيبيني.
_____________________


بشكل مجرّد ***أذكر نفسى وإياك بأن البكاء والحزن من الصفات الجبلية قال الرسول صلى الله عليه وآله ووسلم إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن قالها متى ؟ عند موت طفله إبراهيم إلى أن قال ولا نقول إلا مايرضى ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون الله أكبر المهم وسألت شيخا آخر وقال تأويله خطأ وأولها كما أولتها أنا واسأل الله الخير كله لى ولك
المهم دعنى أنظر لهذا الطفلة وكأنها ابنتى أو ابنتك أو أى طفلة - بشكل مجرد - هى إنسان ومات وهل سيكتب لها الخلود ؟
ولم موت الطفل نراه قسوة وظلما ! وهل الإنسان فى الثلاثين أو الخمسين أو الستين تحول إلى خيل حكومى عجوز يستحق الضرب بالرصاص هو أيضا إنسان وله أهل وأحباب وحياة فالرد المجرد كالإيمانى تماما عقلانى ولا يرفضه المنطق فالخلود محال على العلل المتغيرة ونضيف إلى هذا أنها كطفلة مسلمة أكرمها الله وارتاحت من سؤال القبر والصراط ودخلت كحور عين بدون عناء فهذا فضل والله عظيم !!!!!
ثم انظر لى ولك الآن - بشكل مجرد أنت طبيب ووجدت أماً أنجبت طفلا مشوها دميما فقلت لا والخالق لن أتركه يعيش ويتألم ويمرض نفسيا فقتلته - قتلا رحيما بحقنة هواء -! واختلفت نظرتك الآن وأنا قاضية حكمت على فلان بالإعدام على كرسى كهرباء لأنه إرهابى وأرحت العالم من شره ! وهذا رفع جهاز الأكسجين عن أبيه رحمة به فهو فى غيبوبة منذ عشر سنوات ! وهذا منع عن مريض أكل أحب أكلاته لأنها ستضر كبده
ماالمقصود من كل هذه الأمثلة؟؟
أنه لحكمة ما ارتأيتها أنت وأنا وهو وذاك رأينا أن الموت أو الألم أو سلب الحياة راحة وخير وقد تقول لى ألم يكن يكفى وضعه فى السجن وتأديبه وأنا قد أقول لك ألم يكن يكفى أن تترك الطفلة وتقوم بعملية تجميل ،، ألم يكن يكفى تقليل الطعام بدلا من منعه تماما!
كلنا ارتأينا حكمة فطبقنا أمرا ربما يغفل بعضنا عن مقصود الآخر وحكمته لأن هذه مهنتك كطبيب وهذه مهنتى كقاضي فكيف كيف كيف عشر مرات كيف كيف برب العالمين الأعلم بنا والذى لا ينسب إليه الشر وأن كل إبتلاء يرجى من ورائه خير فهو خير أصيل فلا خير فى خير بعده نار ولا شر فى ألم يعقبه نعيم

هذا رد مجرد ويكفى الروابط السابقة ومافيها من نظرة إيمانية للحكمة من الإبتلاء وانظر متى وكِّل الأمر إلينا ماذا يحدث؟؟ مجاعات وقتل ونهب واغتصاب وسرقة وحين يفعل هذا الله فهو لحكمة حين يجعل القوانين تتغير فلحكمة حتى لا أقول أو تقول أنا فى غنى عن الله يقول الله يوم القيامة يا ابن آدم مرضت ولم تعدني قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لودت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال يا رب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي
!

س7 التفسير الإسلامي لآلام الأطفال في الدنيا هي كل أو بعض ما يلي: استخراج عبادة الدعاء عند الوالدين ، استخراج الرحمة من قلوب العباد ، تجريد استعاذة العبد بالله ، عدم الركون لحال القوة والشباب .
طيب لنفترض أن لدينا طفل ذو أربع سنوات سقط من دراجته فأصيب بشلل رباعي ، هذا يعني أن الله لاحظ أن والديه لم يدعونه مؤخراً بشكل جيد ولم يخضعوا له بالقدر الي يكفيه أو أن قلوب أهل الحي الذي يقطن فيه هذا الطفل لم تعد ممتلأة بالرحمة كما ينبغي وإما أن بعضهم لم يعد يستعيذ بالله بالشكل المجرد المطلوب وإما أن فيهم من ركن لحال القوة والشباب ونسى "أفلا يعقلون" لمن ينكسهم الله في الأرض..فقرر الله بناءً على ذلك أن يشل هذا الطفل ليعيش ملقى على ظهره باقي عمره.
بشكل مجرد يا إيمان .. فهميني كيف ترين تصرف هذا الإله في حق ذلك الطفل من أجل تطبيق فوائد آلام الأطفال في الإسلام الواردة أعلاه هو عمل جدير بالاحترام والتقديس؟ ، طبقي أولاً ثم استشيري انسانيتك و أجيبيني.
__________________
إلى جانب السؤال السابق كمؤمنة ذكرت مثالا يمر به أى إنسان إبتلاء أو عقوبة المهم ذكرت أنه فى تلك الفترة شعرت بقرب ورحمة ربانية عظيمة لا تتعجب
رغم الألم شعرت براحة وقرب إيمانى شعرت بضعفى وقلة حيلتى ونظرت فى نفسى واستغفرت وزاد حبى لله فهذا حال المحب العارف المتدبر وكلما زاد الإيمان زاد القرب وتقبل فعل المحبوب برضا واستبشار لأننا نعلم أنه احكيم

فإلى جانب الإجابة على السؤال السابق أذكرك بأننا لا نحيط بكل حكم الله وكيف ونحن بشر لا يحيط أحدنا بعلم وحكمة الآخر وأذكر نفسى وإياك بأن الخالق رحيم قدير حكيم وأن مثل هذه الإبتلاءات فتنة لى ولك ولكل البشر ليميز الله الخبيث من الطيب ليعلم من منّا فعلا يثق فى قوته وحكمته وقدرته ويسلم نفسه إليه ويثق فى تدبيره وعظيم كرمه ومن منّا لا ! ويهمس ابن القيم فى أذنى وأذنك بكلمة فى كتابه مفتاح دار السعادة قائلا
ثم تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وما لهم فيه من المنفعة، فإن الأطباء والطبائعين شهدوا منفعة ذلك وحكمته، وقالوا: في أدمغة الأطفال رطوبة لو بقيت في أدمغتهم لأحدثت أحداثاً عظيمة، فالبكاء يسيل ذلك ويحدره من أدمغتهم فتقوى أدمغتهم وتصح. وأيضاً: فإن البكاء والعياط -أي: الصراخ- يوسع عليه مجاري النفس، ويفتح العروق، ويصلبها ويقوي الأعصاب.
وكم للطفل من منفعة ومصلحة فيما تسمعه من بكائه وصراخه، فإذا كانت هذه الحكمة في البكاء الذي سببه ورود الألم المؤذي وأنت لا تعرفها ولا تكاد تخطر ببالك، فهكذا إيلام الأطفال فيه وفي أسبابه وعواقبه الحميدة من الحكم ما قد خفي على أكثر الناس
ثم اقرأ هذا الفصل لترى كيف سينظر هذا الإنسان الصغير إن آمن لنفسه وماوقع عليه كلما عرف الله
فصل إذا عرف هذا فالفكر هو احضار معرفتين في القلب ليستثمر منهما
مثال ذلك إذا احضر في قلبه العاجلة وعيشها وتعيمها وما يقترن به من الافات وانقطاعه وزواله ثم احضر في قلبه الاخرة ونعيمها ولذته ودوامه وفضله على نعيم الدنيا وجزم بهذين العلمين اثمر له ذلك علما ثالثا وهو ان الاخرة ونعيمها الفاضل الدائم أولى عند كل عاقل بايثاره من العاجلة المنقطعة المنغصة ثم له في معرفة الاخرة حالتان احداهما ان يكون قد سمع ذلك من غيره من غير ان يباشر قلبه برد اليقين به ولم يفض قلبه الى مكافحة حقيقة الاخرة وهذا حال أكثر الناس فيتجاذبه داعيان احدهما داعي العاجلة وايثارها وهو أقوى الداعيين عنده لانه مشاهد له محسوس وداعي الاخرة وهو اضعف الداعيين عنده لانه داع عن سماع
****
وأذكرك بأن هذا المبتلى سواء طفل أو فتاة أو رجل أو عجوز سيسأل مادام مكلف أى عاقل وبلغه وعلم حكمة الإبتلاء وعرف الله فالإبتلاء ليس مبرر لكفره وجحوده بل إن علم وعرف الخالق عرف بالضرورة جزء يسير من حكته تكفيه ليعلم أنه فى خير إن صبر وسيعرف أن يوم القيامة سيود المبتلى ألو يعود ويقرض بالمقاريض من شدة ما رآه من فضل الله على الصابر المبتلى
أما الطفل الغير مكلف فكما ذكرت لك فهو والله فى خير عظيم إن مات وهو غير مكلف ما الضير من ألم عشر سنوات أمام نعيم مقيم خالد !

مجموعة أخرى من الأسئلة
س1 بشأن شكر الله ، يرى المسلمون أن الشكر واجب على العبد لأن الله يحب أن يُشكر من عباده غير المجبرين على الشكر كالملائكة، هذه هي الخلاصة وما عداه مجرد كلام إنشائي ، لا أعرف كيف يمكنك الاقتناع بأن الإله خلقك دون اختيارك او استشارتك ثم أعطاك الاختيار وبعد ذلك يطلب منكِ اختيار شكره وإلا غضب منك ووضعك في النار، على أي شيء تشكرينه؟ ، عن نعم وآلاء أنتِ أصلاً لم تطلبيها؟ ، هل يجوز لكِ أن تمنّي على الكمبيوتر الذي أمامك لأنه بانتيوم فور وعليه أن يشكرك لذلك؟ ، أنا لا أفهم لماذا يحب هذا الإله أن يُشكر ويُحمد رغم غناه عن العالمين؟ ، هلّا أجبتني دون إنشائيات من التي تبدأ بعبارة مثل ( وكيف لا يُشكر من فعل كيت وكيت.....) ، فسؤالي عن الإله نفسه ولماذا يحب أن يُشكر على شيء منحه دون أن يُطلب منه ابتداءً؟
*******
أجبت على هذا
أعلاه

********
س2 بشأن أن الدنيا دار اختيار وأن الله لو أراد لاهتدى الناس جميعاً لكنه لا يريد ذلك إلا باختيارهم ، فإن هذا ليس إجابة عن مدى نجاح الإله في توجيهه وإرشاده ، أعني أنني سألتك عن ذلك في ظل الفشل الواضح لرسالة الإله الخاتمة على مستوى الأرض والعباد ، وهذا مما لا يمكنك نكرانه ، وإذا كان كل هؤلاء خلقه فيفترض أنه يعرف جيداً الطرق المثلى للهداية بالنسبة لصنائعه ، فلماذا لم يتبع طريقة أكثر فعالية في هداية الناس خصوصاً أنه رحيم ولا يريد أن يعذب الناس ، أما أن يجعل رسالته بكل هذا الغموض والمحلية ، ويترك الأديان المحرفة واللادينية والإلحاد يعمان المعمورة حتى يعذب لاحقاً كل هؤلاء يبدو لى (****).
_____________
فى هذا السؤال دعوى تحتاج الإثبات
أين الغموض فى الرسالات السماوية ؟
وثانيا مامعنى نجح فى التوجيه والإرشاد مامعنى افشل أو فشلت فى نظرك هل معناه أن أعطيك آلة وأشرح لك طريقة عملها وأعطيك الكتالوج والمعلم والمساعدين وصر أنت على ترك الآلة واستخدام آلات ( عقائد ) مجهولة بها عيوب ومنتقدة وليس لها سلطان وأكون أنا المخطىء أم أنت بعقلك واختيارك ؟؟؟؟
- وفى هذا نسب الظلم لله -

********

س3 عن احتياج العباد لإلههم حاجة افتقار فلم تجيبين على ما بقى في نفسي بشأن هذه النقطة إلا ببدائع خلق الله فينا وخضوع أعضائنا وجوارحنا له ، وهذا ليس دليل ، أنا قلت لكِ أنني لا أجد نفسي محتاجاً لله أبداً .. وإن كنتُ فما دليلك؟..وأنتِ بدلاً من أن تأتيني بدليل تقولين لي أن الله هو الذي يفعل لك كذا وكذا ، ..********

__________
هنا أيضا سؤال مامعنى الإفتقار والحاجة ؟؟؟؟
ولا ننسى هنا ماذكرته فى أن كل لادينى يقر بالإفتقار لو تتذكرون معى فى بدايات الحوار عقلا يتفق معنا كل لادينى ولكن عند اتباع الهوى تتغير المفاهيم وينكر ماأُقر به .
********

س4 ما تفضلتِ به حول مسألة أن الإنسان به فقر ذاتي إلى ربه ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن أفلا يكون ذلك سببه نفسي محض؟
أعني أن الإنسان منذ وعى هذه الحياة وهو يشعر أنه وحيد ومعزول ، فلا أحد يستطيع أن يعرف ما يدور داخله إلا إذا حوله إلى كلام أو أفعال تصدر عنه ، أما هو في داخله فوحيد أسير لجسده وأفكاره ووعيه لا يمكنه منها فكاكاً ، ومن هنا يرى البعض نشوء فكرة الأديان لمحاولة كسر هذه العزلة الأبدية فالإله يستطيع أن يعلم ما يدور في داخلي ويمكنني التواصل معه متى شئت ودون أن أخرج من ذاتي، فهو أسلوب علاجي فعال.
ولهذا ربما يظن الفقهاء أن هناك احتياج وفقر لدى البشر إزاء الإله ، ودليلي على ذلك يأتي من أن أصحاب كافة الديانات يدعون هذا الاحتياج ويدعون الراحة النفسية عندما يقومون بواجباتهم الدينية ولو سألتِ عابد البقر هل هو محتاج إلى إلهه احتياج افتقار لأجابك بالإيجاب ولو سألته هل تشعر بالراحة عندما تتقيد بتعاليمه وتقوم بعبادته لأجابك بالإيجاب ! ، فما رأيك؟؟
_______________________
بالنسبة للسبب النفسى فنعم !
الإنسان نفسيا محتاج ومفتقر إلى إله يعبده ويأوى إليه ويدعوه ويوجه إليه عبادته وفقره وحاجاته وأمله فكما ذكرت لك العبادة حاجة + وحق
حاجة نفسية وحاجة لتنظيم الشرائع والقوانين والحياة + توحيد الله وعدم الشرك به + بالأدلة العقلية هناك آخرة فنحتاج لمن يعلمنا كيف نصل إليها بسلام + الحب فلا تنسى أن أصل العبادة الحب الإنسان يبحث عن من يحسن إليه ويعرفه بأدلة عقلية وفطرية وشرعية وغيره
ثم مالونته بالأحمر دليل على ماذا فهو حق نعم العبد فى حاجة روحية وجسدية إلى معبوده ودعوى الأنبياء صادقة
أما الجزء الثانى من الجملة فأقول وهل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون
إله خالق جبار قوى رحيم مبدع أدلة وجوده وربوبيته وألوهيته لا يحصيها شخص ولا يحصى الثناء عليه حتى الأنبياء وهذا يعبد قطعة لحم بالسلطة ! ومن رسوله هذا رب الحظيرة ؟
>_<



س5 والداي أنجباني لأنهما أرادا ذرية ولم يريداني أنا بالتحديد فانتشلوني من العدم وخلقوني ووضعوني في الدنيا ، لهذا فالتشبيه هنا مع الفارق ، يحق لوالداي أن يتوقعا شكري ويحق لهما أن أطيعهما لما لهما عليّ من فضل التربية والرعاية والإنفاق والمحبة ، أما الإله فشأنه مختلف ، فقد كان يستطيع هذا الإله ان يسألني أولاً عن مدى رغبتي في أن أكون ويعطيني فكرة عما ينتظرني ثم يترك لي الخيار أن أُخلق أو ابقى في العدم ، ولكنه لم يفعل ، بل خلقني وفقاً لرغباته الغامضة ثم ألقى بي في خضم الدنيا رغم أنه كان يستطيع ألا يفعل ، ثم امتنع أن يظهر نفسه لي ولو مرة مشترطاً عليّ أن أؤمن به إيماناً يقينياً وإلا عذبني إلى أبد الآبدين ، هل هذا عدل؟
____________


ج

كلمة يستطيع منها يرى أن لله إرادة ومشيئة يفعل مايشاء ويخلق مايشاء فكونه يسألنا قبل أن نكون فهذا غير منطقى أصلا لأننا عدم !
هذا أولاً وثانيا لو أوجدنا وسألنا أتذهبون للدنيا أم لا فهذا ينافى كماله وقدرته وتدبيره للأمور إن كان هو يستشير ولا يعلم فهذا نقص ومنافى لكماله وحكمته فمن كمال حكمه وملكه أن يفعل مايشاء وهذا من مقتضى ملكه أن يخلق ويكون له عباد وفى هذا رد على أن الرسالة غير واضحة لأنه أراد أن يكون هناك عباد بقدرته وحكمته وأرسل الرسل بعدله " اليوم أكملت لكم دينكم " ولم يبق للناس عليه حجة
فعقلا تخييره لعباده واستشارتهم يجعل صفاته غير كاملة وغير منزه وهذا محال
أما التخيير المواكب لكماله فهو التخيير الموجود فى الدنيا بعد أن وضع فينا القدرة والحرية والإرادة تركنا نعمل كما نشاء وهذا من كمال قدرته أن يخلق عباد مخيرين وآخرين مسيرين وأخبرنا بنتيجة أفعالنا بالرسل
فها أنت مخير فأرنا اختيارك هكذا الرد


س6 ما لم أفهمه من رسالتك الأخيرة قولك
( أن الله خلقنا لنعرفه وليختبرنا وينعم ويحسن علينا ولأنه يحب أن يكون له عبادا يحبوه وليجزى من عمل خيرا بالجنات أما من أبى فجزاءه سيئة بمثلها )
وأنك تمررين ذلك ولا تجدي فيه غضاضة
كيف يخلقنا الله لنعرفه ثم يختفي عنا؟ ، أهي "استغماية"؟ ، ثم كيفأن يضعنا في اختبار قاسِ دون اختيار منا؟
إشرحي لي ما المغزى من خلق عباد ليحبوه ويعبدوه مع إصراره أنه غير محتاج إلى ذلك
هذه معضلة حقيقية رغم كل ما أدعيه من سعة أفق لم استطع استيعابها

______________

ج

هذا ينافى إعترافك بوجود خالق
لأن أدلة وجوده لا تخفى على ناظر ولا متأمل ولا عاقل فأدلة وجوده فى النفس والكون والفطرة والشرع
فالرؤية ليست هى سبب الإدراك فعلم اليقين قائم على الإيمان بالموجود عن طريق الإيمان بآثاره وأدلة وجودة ولو لم نراه
ألا تؤمن بالجاذبية ؟ والحرارة ؟ والجراثيم والذرة والفوتون؟؟؟

مجموعة أخرى من الأسئلة :
س
سألتك عن مغزى حب الإله للعبادة والشكر فأجبتني بالقول لأن الله يحب العبادة والشكر! ، وهذه نتيجة وليست سبب
ثم أخذتِ توضحين لي أن محبته هذه من صفات كماله وأنه مثلما يحب أن يُشكر فإنه يشكر، وكأنني بسؤالي هذا اعتبرتُ أن حب الإله للعبادة والشكر والسجود.....إلخ لابد أن يكون نقيصة ، وأنا لم أقصد ذلك بالتحديد ، بل أسأل عن سبب حبه هذا ، وهو سؤال لن تجيبيني عليه لأنك ببساطة لا تعرفين ، ودينك مع الأسف لا يسمح لك أن تسألي إلى هذا الحد
_____________________-
ج


أريدك أن تتذكر الآتى
للخالق صفات ذات وأخرى صفات أفعال متعلقة بالمشيئة إن شاء أحب وسخط ورضى وغضب
وكونها متعلقة بالمشيئة لا يعنى أنها نتيجة أو أن الله يتأثر بل هى صفات أزلية قديمة فيه متعلقة بمشيئته فهو يحب عبده إبراهيم عليه السلام وقت أن خلقه
يحب التوابين حين يتوبوا
يحب المتطهرين حين يتوبوا لذا فهى متعلقة بالمشيئة إن شاء احب وغضب إن شاء فعل لذا سميت صفات أفعال متعلقة بالمشيئة وهى قديمة أزلية لأنه يحب كل حق وخير وجمال ومنه التوبة والطهارة والصدق
والمحبة صفة من صفات الله تعالى ثبت له أنه يحب ( يحبهم ويحبونه ) وثبتت له الخلة ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) وصفة الود ( اسمه الودود ) والإرادة
فلو سألنا لماذا يريد الله أن يكون له عباد؟
الجواب لأنه يحب ذلك
ولم يحب ذلك ؟
سؤال لا معنى له
لماذا يحب ؟
لماذا يريد ؟
لماذا يرحم؟
لأنها صفاته الأزلية القديمة لا تنفك عنه بدون تشبيه وتمثيل ونقص
_________________

س
وتسألينني عن اين الغموض في الرسالات السماوية ، والواقع أن هناك الكثير من الغموض في هذه الرسالات لعلنا نعرض إليها عندما تصلين بي إلى موضوع النبوة لكن دفاعك عن الله بأنه قد اعطانا الآلة والكاتلوج والمساعدين ثم وقعنا في الخطأ باختيارنا وبالتالي فهو قد نجح في التوجيه والإرشاد اعتقد أنه بحاجة منكِ لمراجعة
هذه ليست لعبة فكرية ولا لهو بالألفاظ
الفشل فشل والنجاح نجاح
ونجاح أي دين يقاس بنتائج متبعيه في الدنيا وما بعد الدنيا إن وجد ، وعندما تكون نسبة الفائزين ضئيلة إلى هذا الحد فإن هذا دليل على عيب في نظرية الدين التي لم تراعِ طبيعة البشر القطعي مما يعني فشلها
الفشل فشل
_____________________

ج
لا هذا مرفوض عقلا ومنطقا
فإثبات الأمر يحتاج دليل والدليل يستلزم صدق المدلول فالدليل والمعجزة يعطنا مدلولا وهو صدق الدين ولا علاقة هنا بعدد المتبعين وجود الله لا يتوقف مثلا على وجودنا فهو موجود سواء خلقنا أم لا سواء آمنا به أم لا سواء عرفناه أم لا
وجود الكواكب موجود سواء اكتشفناه أم لا رأيناه أم لا فكوننا نثبت وجود الكواكب هذا لا يضيف إليها بل إلينا نحن وإلى رصضيد معارفنا
وهكذا الأديان فهى صحيحة وتحمل صدقها فيها سواء اتبعها واحدا أو ألف أو مليون وكونى لا أصدق نظريتك أو كتابك هذا ليس نقصا فى كتابك ولا منهجك بل نقص فى شخصى وإلا لم اتبعك غيرى ؟
وهذه الشبهة القديمة ترجع إلى جحد الآيات
فبدلا من النظر فى الرسالة والنبوة والمعجزات ينظر إلى عدد أو نوع من آمن
!
وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين

فى تفسير ابن كثير والذى المراد منه بإختصار أنه يُعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال < يقول : هذا اعتراض الكافرين على نوح ، عليه السلام ، وأتباعه ، وذلك دليل على جهلهم وقلة علمهم وعقلهم ، فإنه ليس بعار على الحق رذالة من اتبعه ، فإن الحق في نفسه صحيح ، وسواء اتبعه الأشراف أو الأراذل بل الحق الذي لا شك فيه أن أتباع الحق هم الأشراف ، ولو كانوا فقراء ، والذين يأبونه هم الأراذل ، ولو كانوا أغنياء . ثم الواقع غالبا أن ما يتبع الحق ضعفاء الناس ، والغالب على الأشراف والكبراء مخالفته ، كما قال تعالى : ( وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) [ الزخرف : 23 ] ، ولما سأل هرقل ملك الروم أبا سفيان صخر بن حرب عن صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له فيما قال : أشراف الناس اتبعوه أو ضعفاؤهم ؟ قال : بل ضعفاؤهم . فقال هرقل : هم أتباع الرسل .

وقولهم ) بادي الرأي ) ليس بمذمة ولا عيب; لأن الحق إذا وضح لا يبقى للتروي ولا للفكر مجال ، بل لا بد من اتباع الحق والحالة هذه لكل ذي زكاء وذكاء ولا يفكر وينزوي هاهنا إلا عيي أو غبي . والرسل ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، إنما جاءوا بأمر جلي واضح .

وقد [ ص: 317 ] جاء في الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له كبوة غير أبي بكر ، فإنه لم يتلعثم " أي : ما تردد ولا تروى ، لأنه رأى أمرا جليا عظيما واضحا ، فبادر إليه وسارع .

وقولهم : ( وما نرى لكم علينا من فضل ) هم لا يرون ذلك; لأنهم عمي عن الحق ، لا يسمعون ولا يبصرون : بل هم في ريبهم يترددون ، في ظلمات الجهل يعمهون ، وهم الأفاكون الكاذبون ، الأقلون الأرذلون ، وفي الآخرة هم الأخسرون .
________________________
+
إلى جانب إستدلاهم على كذبه بأنه بشر فلم ينظروا إلى أدلته

تعريب وتطوير حسن